02 , نوفمبر 2026

القطيف اليوم

«ذهب القطيف» يفيض من خلايا النحل... أول حصاد لعسل السدر القطيفي يفيض بغزارة إنتاجه

بدأت محافظة القطيف، يوم الأحد 1 نوفمبر 2026م، جني أول إنتاج من عسل السدر ضمن المبادرة الأولى من نوعها في المحافظة، التي يشرف عليها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ممثلًا بمكتب الوزارة بمحافظة القطيف، بالشراكة والتعاون مع المؤسسة العامة للري، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من المقومات الزراعية والبيئية للمحافظة، ودعم إنتاج العسل المحلي وتعزيز استدامته.

وشهدت عملية جني المحصول وفرزه حضور مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، وعدد من مهندسي المؤسسة العامة للري ومكتب الوزارة، الذين تابعوا مراحل استخلاص العسل والعمليات الفنية المصاحبة لها، بما يضمن المحافظة على جودة المنتج وفق الممارسات المعتمدة في هذا المجال.

واطّلع المهندس الأصمخ والفريق المرافق على آلية فرز العسل ومراحل استخلاصه وتجهيزه، واستمعوا إلى شرح مفصل قدمه النحالان صالح الميلاد وحبيب الدقدوق حول الخطوات الفنية التي يمر بها المنتج، بدءًا من إخراج إطارات العسل «البراويز» من خلايا النحل ونقلها إلى غرفة الفرز، وصولًا إلى تصفيته وتجهيزه للتعبئة والتسويق.

وتبدأ مراحل استخلاص العسل بإزالة الأغطية الشمعية عن العيون السداسية المغلقة باستخدام أداة الكشط المخصصة، ثم وضع الإطارات داخل الفراز الكهربائي لاستخراج العسل بفعل قوة الطرد المركزي، قبل تصفيته على مرحلتين للتخلص من الشوائب وبقايا الشمع.

وتتواصل العملية بنقل العسل إلى خزان الإنضاج، وهو برميل مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ «الإستانلس»، ومزود بصنبور سفلي، حيث يُترك العسل لفترة تسمح بطفو الشوائب وقطع الشمع المتبقية على السطح، تمهيدًا لإزالتها قبل تعبئة المنتج في عبوات مخصصة للتسويق.

واستعرض النحالان صالح الميلاد وحبيب الدقدوق تجربتهما في رعاية خلايا النحل ومتابعتها منذ بداية المبادرة وحتى مرحلة جني المحصول، مشيرين إلى أهمية هذه المبادرات في دعم الأنشطة الزراعية والإنتاجية المحلية، والاستفادة من المقومات البيئية التي تتمتع بها محافظة القطيف في إنتاج عسل السدر.

وأشاد المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ عبر «القطيف اليوم» بجهود النحالين المشاركين في المبادرة، مؤكدًا أن الوصول إلى مرحلة جني الإنتاج الأول يمثل ثمرة للتعاون والعمل المشترك بين الجهات المعنية والممارسين، وخطوة مهمة لإبراز المقومات الزراعية والبيئية التي تمتلكها محافظة القطيف في مجال إنتاج عسل السدر.

وأكد حرص مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في تنمية القطاع الزراعي، وتشجيع الممارسات الإنتاجية المستدامة، وتمكين النحالين والمنتجين المحليين، بما يتوافق مع مستهدفات التنمية الزراعية والبيئية.

ومن جانبه، أشاد مدير تطوير الأعمال بالقطاع الشرقي «الخبر – الدمام – القطيف» في المؤسسة العامة للري، المهندس محمد بن علي السماعيل، بسير المرحلة الثانية من المبادرة المتعلقة بفرز العسل، التي شملت نقل خلايا النحل من حقل السدر التابع للمؤسسة إلى منحل النحالين المشاركين في المبادرة، ومشاركة منسوبي المؤسسة إلى جانب مدير ومنسوبي مكتب الوزارة في متابعة عمليات الفرز.

وأبدى المهندس السماعيل إعجابه بغزارة الإنتاج وكمية العسل الموجودة داخل الخلايا، معربًا عن سعادته بما حققته المبادرة في موسمها الأول، وما تعكسه من روح التعاون والتكامل بين الجهات الحكومية لدعم الناتج المحلي من عسل السدر.

وعبّر المهندس الأصمخ عن اعتزازه بما حققته المبادرة في موسمها الأول، مشيرًا إلى أنها تمثل نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والممارسين في الميدان، وتسهم في تعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية وتنمية الأنشطة الزراعية والإنتاجية المرتبطة بها.

وشدد على أهمية مواصلة العمل المشترك والتعاون بين الجهات المشاركة لتطوير المبادرة خلال مراحلها المقبلة، وتحفيز النحالين على تبني الممارسات الحديثة التي تسهم في تحسين جودة الإنتاج وتعزيز استدامته.

واختتم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف الزيارة بتقديم الشكر والتقدير لجميع النحالين المشاركين، مثمنًا جهودهم المخلصة وتعاونهم الفاعل ومتابعتهم المستمرة لخلايا النحل حتى الوصول إلى مرحلة جني وفرز الإنتاج الأول.

وأكد المكتب أن ما تحقق يمثل ثمرة لتكاتف الجهود وروح الشراكة بين الجهات المعنية والنحالين، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة هذه التجربة وتطويرها بما يعزز مكانة عسل السدر القطيفي، ويرتقي بجودة المنتج المحلي ويدعم استدامة إنتاجه.

Uploaded ImageUploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image

Uploaded Image


error: المحتوي محمي