في سنوات شبابي لم أتصور مطلقًا كيف يشعر الإنسان عندما يكبر، تحديدًا ما بعد الستين. لا أزال أتذكر الرجل الذي كنت أجلس قريبًا منه وكلما رأيته يتكئ على عصاه نصحته أن يقوم بتمارين رياضية ظنًّا مني أن ذلك يعيد له القوة!
تقول الدراسات أن فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في العمر يبدأ في سن الخامسة والثلاثين تقريباً، ويحدث بمعدل يتراوح بين 1% و 2% سنوياً لدى الشخص العادي. تتسارع وتيرة فقدان الكتلة العضلية بعد سن الستين لتصل إلى 3% سنوياً.
يدرك كل من بلغ الستين، أو السبعين من عمره - أو تجاوز ذلك - طبيعة التغيرات التي تطرأ على الجسم؛ قلة الثبات أثناء المشي، تكرار نسيان الأسماء أكثر مما كان معتادًا عليه في السابق. رغم أن بعض هذه التغيرات طبيعية عندما نتقدم في العمر، إلا أنه يمكن الحد من تأثير بعضها من خلال تبني عادات صحيحة تحافظ على صحتنا ونشاطنا الذهني وقدرتنا على الحركة.
نحن الآن في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، الطقس عندنا جيد لعدة أشهر قادمة. من الأفضل للذين وصلوا الستين من العمر أن ينهضوا من الكراسي ويعملوا على تقوية عضلاتهم. من المناظر المشجعة، قبيل طلوع الشمس وقبل الغروب، رجال ونساء يمشون على شاطئ البحر. مسار رياضي رائع جدًّا يمتد لعدة كيلومترات.
إذا كنت من الذين أنعم الله عليهم ولديك حديقة منزلية يمكنك العمل فيها. الحفر، التجريف، الكنس، إزالة الأعشاب الضارة، جزّ العشب، أو تقليب السماد، حركات تقوي العضلات وتحسن المرونة والمزاج! للأسف أغلبنا ليس لديه حديقة منزلية مساحتها كبيرة!
بعض الأصدقاء لا يزالون في عمر الخمسين ويبدو عليهم أنهم في أواخر سن الستين وبعض الأصدقاء يبدون أكثر لياقة وشبابًا من أعمارهم الحقيقية لأنهم يمارسون الرياضة الجسدية بانتظام. أصدقاء يعانون من آلام الركب في سنوات مبكرة. لا أعرف إذا كانت الرياضة تمنع أو تؤجل أو تخفف من هذه الإصابات؟ من المحتمل!
في هذه الآونة تقلصت الأعمال التي تعتمد على العضلات مثل الفلاحة والزراعة ورحلات صيد الأسماك والرعي في منطقتنا. الذين عملوا فيها يدركون إيجابية هذه الأعمال على الصحة واللياقة البدنية. الآن ننتقل من طابق إلى آخر في بيت من طابقين بواسطة مصعد كهربائي ولدينا سلم باذخ عرضه أكثر من متر ونصف مرصع بالرخام فقط للديكور!
غاية المرام: يبدو الإنسان الذي يحث على الرياضة كناقل التمر إلى هجر! لا شيء أثمن من الصحة ولا يحتاج الإنسان كثيرًا من النظريات والأرقام لكي يحافظ على صحته. يكفي أن ينظر حوله ويرى الذين يتمنون أن ينهضون من الكراسي أو يمشون عدة أمتار! أسوأ ما في سنوات العمر أن تحتاج إلى من يخدمك، أن تثقل على غيرك في قضاء حاجاتك الضرورية!
تقول الدراسات أن فقدان الكتلة العضلية المرتبط بالتقدم في العمر يبدأ في سن الخامسة والثلاثين تقريباً، ويحدث بمعدل يتراوح بين 1% و 2% سنوياً لدى الشخص العادي. تتسارع وتيرة فقدان الكتلة العضلية بعد سن الستين لتصل إلى 3% سنوياً.
يدرك كل من بلغ الستين، أو السبعين من عمره - أو تجاوز ذلك - طبيعة التغيرات التي تطرأ على الجسم؛ قلة الثبات أثناء المشي، تكرار نسيان الأسماء أكثر مما كان معتادًا عليه في السابق. رغم أن بعض هذه التغيرات طبيعية عندما نتقدم في العمر، إلا أنه يمكن الحد من تأثير بعضها من خلال تبني عادات صحيحة تحافظ على صحتنا ونشاطنا الذهني وقدرتنا على الحركة.
نحن الآن في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، الطقس عندنا جيد لعدة أشهر قادمة. من الأفضل للذين وصلوا الستين من العمر أن ينهضوا من الكراسي ويعملوا على تقوية عضلاتهم. من المناظر المشجعة، قبيل طلوع الشمس وقبل الغروب، رجال ونساء يمشون على شاطئ البحر. مسار رياضي رائع جدًّا يمتد لعدة كيلومترات.
إذا كنت من الذين أنعم الله عليهم ولديك حديقة منزلية يمكنك العمل فيها. الحفر، التجريف، الكنس، إزالة الأعشاب الضارة، جزّ العشب، أو تقليب السماد، حركات تقوي العضلات وتحسن المرونة والمزاج! للأسف أغلبنا ليس لديه حديقة منزلية مساحتها كبيرة!
بعض الأصدقاء لا يزالون في عمر الخمسين ويبدو عليهم أنهم في أواخر سن الستين وبعض الأصدقاء يبدون أكثر لياقة وشبابًا من أعمارهم الحقيقية لأنهم يمارسون الرياضة الجسدية بانتظام. أصدقاء يعانون من آلام الركب في سنوات مبكرة. لا أعرف إذا كانت الرياضة تمنع أو تؤجل أو تخفف من هذه الإصابات؟ من المحتمل!
في هذه الآونة تقلصت الأعمال التي تعتمد على العضلات مثل الفلاحة والزراعة ورحلات صيد الأسماك والرعي في منطقتنا. الذين عملوا فيها يدركون إيجابية هذه الأعمال على الصحة واللياقة البدنية. الآن ننتقل من طابق إلى آخر في بيت من طابقين بواسطة مصعد كهربائي ولدينا سلم باذخ عرضه أكثر من متر ونصف مرصع بالرخام فقط للديكور!
غاية المرام: يبدو الإنسان الذي يحث على الرياضة كناقل التمر إلى هجر! لا شيء أثمن من الصحة ولا يحتاج الإنسان كثيرًا من النظريات والأرقام لكي يحافظ على صحته. يكفي أن ينظر حوله ويرى الذين يتمنون أن ينهضون من الكراسي أو يمشون عدة أمتار! أسوأ ما في سنوات العمر أن تحتاج إلى من يخدمك، أن تثقل على غيرك في قضاء حاجاتك الضرورية!



