بمناسبة اليوم العالمي للمعلم في الخامس من أكتوبر، أُهدي إليكم هذه الحروف المضيئة، لتنسج عبارات التقدير والإجلال لشخصكم الكريم.
في البداية، أقدم لكم تهنئةً قلبية صادقة؛ شكراً لاختيار الله عز وجل لكم لتكونوا مصدراً للإشعاع، ووسيلة للتغيير لمن هم أمس الحاجة إليكم، وبسمة أملٍ وناشري سرور لعائلات وجدت فيكم السند لوقوف أبنائهم على طريق المعرفة والتنمية.
كم أنتم عظماء يا معلمي التربية الخاصة! فبصماتكم الجميلة ووقفتكم الصادقة ساهمت في تذليل العقبات، ليعيش أبناؤنا وبناتنا حياة كريمة مع إخوانهم وأقرانهم، يرتقون بها إلى مدارج الكمال وينعمون بكامل حقوقهم. أنتم من وقفتم وقفة إخلاصٍ مع الله ومع أنفسكم، لتقدموا هذه الرسالة السامية بعطاءٍ لامحدود. ومهما سطرت الكلمات واصطففت الحروف، فلن أستطيع أن أوفيكم ما تستحقونه من إجلال وإعظام، فـ (العبد لا يستطيع أن يوفي للعبد، ولكن الله هو الكريم وعنده حسن الثواب).
*زميلاتي الفاضلات، كادر زهور المستقبل*
أحييكن تحية خاصة، وأضع تاجاً على رؤوسكن جميعاً، تقديراً لما تبذلنه في خدمة مستفيدي المركز، كلٌّ حسب دورها ومهامها المناطة بها.
يحق لنا أن نحتفي بكن في هذا اليوم بما يتناسب مع حجم عطائكن؛ فهي ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي حقائق ألمسها بنفسي وأراها رأي العين على مدار هذه الأعوام المنصرمة.
هنيئاً لكم جميعاً هذه النعمة العظيمة التي أنعم الله بها عليكم؛ فكونوا شاكرين لأنعم الله، حافظين لها، مؤدين هذه الرسالة الأمانة بكل ما آتاكم الله من قدرة وتوفيق.



