فِقْهُ المَشَاعِرِ
لَيْسَ مَكْتُوبًا
عَلَى الصَّفَحَاتِ
نَقْرَؤُهُ الْتِزَاماً
كَيْ يُسَيِّرَ أَمْرَنَا
حُكْمًا تَنَزَّلُهُ السَّمَاءْ..
لَكِنَّهُ
بَوْحُ السَّحَابَاتِ الثِّقَالِ
بِسَاعَةِ الْبِشْرِ الرَّطِيبِ
كَأَنَّهُ ظَمَأُ الْعِطَاشِ
إِذَا سُقُوا مِنْ فَيْضِ مَاءْ
وَهُوَ ارْتِجَالُ
الْبَسْمَةِ الْعَذْرَاءِ
لَمَّا الرُّوحُ
تُهْرِقُهَا أَحَاسِيساً
عَلَى جَدْبِ الْقُلُوبِ
تُحِيلُهَا خَضْرَاءَ
مِثْلَ جَنَائِنِ الْجَنَّاتِ،
تَسْبَحُ فِي نَقَاءْ ..
فِقْهُ الْمَشَاعِرِ
سِيرَةٌ فُضْلَى
نُتَاجِرُهَا مَعَ اللَّهِ الْتِزَاماً
لَا نِفَاقًا أَوْ رِيَاءْ ..
وَبِأَنْ نَمُدَّ
يَدَ الْمُصَافَحَةِ النَّدِيَّةَ
بِالْمَحَبَّةِ وَالإِخَاءْ ..
وَبِأَنْ نَكُونَ عَلَى التُّقَى
حَتَّى وَإِنْ صَدَّتْ
عَنِ التَّقْوَى
الْجَهَالَةُ وَالْجَفَاءْ ..
فِقْهُ الْمَشَاعِرِ
أَحْمَدِيٌّ أَصْلُهُ،
قَدْ جَاءَ
فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ
وَخَطَّهُ الرَّبُّ الْكَرِيمُ
لِصَاحِبِ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ
مُحَمَّدٍ
خَيْرِ الخَلائقِ كُلِّهَا
وَالْأَنْبِيَاءْ ..
لَيْسَ مَكْتُوبًا
عَلَى الصَّفَحَاتِ
نَقْرَؤُهُ الْتِزَاماً
كَيْ يُسَيِّرَ أَمْرَنَا
حُكْمًا تَنَزَّلُهُ السَّمَاءْ..
لَكِنَّهُ
بَوْحُ السَّحَابَاتِ الثِّقَالِ
بِسَاعَةِ الْبِشْرِ الرَّطِيبِ
كَأَنَّهُ ظَمَأُ الْعِطَاشِ
إِذَا سُقُوا مِنْ فَيْضِ مَاءْ
وَهُوَ ارْتِجَالُ
الْبَسْمَةِ الْعَذْرَاءِ
لَمَّا الرُّوحُ
تُهْرِقُهَا أَحَاسِيساً
عَلَى جَدْبِ الْقُلُوبِ
تُحِيلُهَا خَضْرَاءَ
مِثْلَ جَنَائِنِ الْجَنَّاتِ،
تَسْبَحُ فِي نَقَاءْ ..
فِقْهُ الْمَشَاعِرِ
سِيرَةٌ فُضْلَى
نُتَاجِرُهَا مَعَ اللَّهِ الْتِزَاماً
لَا نِفَاقًا أَوْ رِيَاءْ ..
وَبِأَنْ نَمُدَّ
يَدَ الْمُصَافَحَةِ النَّدِيَّةَ
بِالْمَحَبَّةِ وَالإِخَاءْ ..
وَبِأَنْ نَكُونَ عَلَى التُّقَى
حَتَّى وَإِنْ صَدَّتْ
عَنِ التَّقْوَى
الْجَهَالَةُ وَالْجَفَاءْ ..
فِقْهُ الْمَشَاعِرِ
أَحْمَدِيٌّ أَصْلُهُ،
قَدْ جَاءَ
فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ
وَخَطَّهُ الرَّبُّ الْكَرِيمُ
لِصَاحِبِ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ
مُحَمَّدٍ
خَيْرِ الخَلائقِ كُلِّهَا
وَالْأَنْبِيَاءْ ..



