08 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

فِقْهُ المَشَاعِرْ

فِقْهُ المَشَاعِرِ
لَيْسَ مَكْتُوبًا
عَلَى الصَّفَحَاتِ
نَقْرَؤُهُ الْتِزَاماً
كَيْ يُسَيِّرَ أَمْرَنَا
حُكْمًا تَنَزَّلُهُ السَّمَاءْ..

لَكِنَّهُ
بَوْحُ السَّحَابَاتِ الثِّقَالِ
بِسَاعَةِ الْبِشْرِ الرَّطِيبِ
كَأَنَّهُ ظَمَأُ الْعِطَاشِ
إِذَا سُقُوا مِنْ فَيْضِ مَاءْ

وَهُوَ ارْتِجَالُ
الْبَسْمَةِ الْعَذْرَاءِ
لَمَّا الرُّوحُ
تُهْرِقُهَا أَحَاسِيساً
عَلَى جَدْبِ الْقُلُوبِ
تُحِيلُهَا خَضْرَاءَ
مِثْلَ جَنَائِنِ الْجَنَّاتِ،
تَسْبَحُ فِي نَقَاءْ ..

فِقْهُ الْمَشَاعِرِ
سِيرَةٌ فُضْلَى
نُتَاجِرُهَا مَعَ اللَّهِ الْتِزَاماً
لَا نِفَاقًا أَوْ رِيَاءْ ..

وَبِأَنْ نَمُدَّ 
يَدَ الْمُصَافَحَةِ النَّدِيَّةَ
بِالْمَحَبَّةِ وَالإِخَاءْ ..

وَبِأَنْ نَكُونَ عَلَى التُّقَى
حَتَّى وَإِنْ صَدَّتْ
عَنِ التَّقْوَى 
الْجَهَالَةُ وَالْجَفَاءْ ..

فِقْهُ الْمَشَاعِرِ
أَحْمَدِيٌّ أَصْلُهُ،
قَدْ جَاءَ 
فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ
وَخَطَّهُ الرَّبُّ الْكَرِيمُ
لِصَاحِبِ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ
مُحَمَّدٍ 
خَيْرِ الخَلائقِ كُلِّهَا 
وَالْأَنْبِيَاءْ ..


error: المحتوي محمي