حوّل مستشفى صفوى العام مساء الاثنين 5 أكتوبر 2026م ساحاته ومحيطه إلى مساحة مجتمعية متوشحة باللون الوردي، عبر فعالية «ماراثون نمشي لأجلها»، التي جمعت بين النشاط البدني والتوعية الصحية، ضمن برامج التثقيف المصاحبة لشهر التوعية بسرطان الثدي، وسط مشاركة لافتة من مختلف الفئات العمرية.
وجمعت الفعالية، التي امتدت من الساعة 4:00 حتى 5:30 مساءً، منسوبي المستشفى والممارسين الصحيين وأفراد المجتمع والأسر والأطفال في مسيرة توعوية، حمل خلالها المشاركون رسائل تربط المشي بالصحة الجسدية والنفسية، وتدعو إلى تبني النشاط البدني أسلوبًا للحياة، بالتوازي مع تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
واحتضنت الساحات الخارجية للمستشفى عددًا من الأركان الصحية والتثقيفية التي غلب عليها اللون الوردي وشعار سرطان الثدي، وقدّمت للمشاركين رسائل توعوية وإرشادات مبسطة حول المرض وأهمية الانتباه إلى عوامل الخطر، إلى جانب مواد تثقيفية هدفت إلى إيصال المعلومة الصحية بصورة مباشرة وقريبة من أفراد المجتمع.
وقدّمت الأركان المصاحبة أنشطة تفاعلية متنوعة، تضمنت مطويات ورسائل تحفيزية ومشاركات توعوية، إلى جانب توزيع شتلات صغيرة على عدد من الحضور، في مشهد جمع بين رمزية النمو والأمل ورسالة الوقاية، فيما أضفت المشاركات المجتمعية واللمسات الوردية أجواءً تفاعلية على الفعالية.
ورفع المشاركون خلال المسيرة لوحات حملت عبارات تحفيزية تربط الحركة بالصحة وصفاء النفس، من بينها رسائل تؤكد أن المشي لا يقتصر أثره على حرق السعرات الحرارية، بل يمتد إلى تعزيز الصحة النفسية وتخفيف الضغوط، في محاولة لترسيخ مفهوم الوقاية من خلال ممارسات يومية بسيطة يمكن للجميع تبنيها.
وعزّزت المشاركة الواسعة للرجال والنساء والشباب والأطفال حضور الرسالة المجتمعية للفعالية، إذ تحولت التوعية من معلومات تقدم داخل المنشآت الصحية إلى تجربة ميدانية تشاركية، جمعت أفراد المجتمع بالمختصين والممارسين الصحيين في أجواء هدفت إلى تشجيع السؤال والمعرفة والاهتمام بالصحة قبل ظهور المرض.
وسلّطت الفعالية الضوء على شهر أكتوبر بوصفه شهرًا عالميًا للتوعية بسرطان الثدي، وعلى أهمية معرفة عوامل الخطر والاستفادة من الخدمات الصحية المتاحة للكشف والتشخيص، مع التأكيد على أن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة يسهم في تعزيز فرص التعامل العلاجي معه بصورة أفضل.
واختتم مستشفى صفوى العام فعالية «نمشي لأجلها» برسالة جمعت بين الحركة والوعي والوقاية، مؤكّدًا من خلالها أن الخطوة الصغيرة نحو نمط حياة صحي، والمعرفة المبكرة بعلامات المرض وسبل الكشف عنه، قد تصنع فارقًا كبيرًا في صحة الفرد والمجتمع.


































