مقدمة:
والدي السيد حيدر السيد محمد الرمضان رحمه الله تعالى لم يكن يتقن القراءة والكتابة، ولكنه لم يتركنا ندخل المدرسة النظامية إلا ونحن نفك الحروف ونرسمها بما استطاع معنا و لله الحمد . وهنا في يوم المعلم، أحمد الله على نعمة العلم والتعلم، وأقدم له ولكل معلم ومدرس معلمة و مدرسة في جميع مراحل التعليم واتجاهاتها و صنوفها الشكر والتقدير.
الشُّكْرُ دَيْدَنُ مَنْ فَهِمْ .. لِلَّهِ مَنْ أَسْدَى النَّعَمْ
وَلِوَالِدِي مَنْ قَالَ لِي .. اُمْسُكْ بِرَاحَتِكَ القَلَمْ
وَاكْتُبْ حُرُوفًا مِنْ ضِيَاءٍ .. وَكُنْ بِهَا أَنْتَ العَلَم
سَيَكُونُ شَأْنُكَ عَالِيًا .. إِنْ أَنْتَ أَحْسَنْتَ الرَّسِمْ
فَغَدًا تَفُوزُ بِحِكْمَةٍ .. مَا ضَاعَ جُهْدٌ فِيهِ تَمْ
فَبَدَأْتُ أَكْتُبُ أَحْرُفًا .. وَأَجَدْتُ رَسْمًا مِنْ عَدَمْ
وَعَرَضْتُهَا لِمُعَلِّمِي .. فَأَشَادَ بِالحُسْنِ الأَتَمْ
يَا وَالِدِي وَمُعَلِّمِي .. وَمُؤَدِّبِي مُنْذُ القِدَمْ
أَنْتَ المُعَلِّمُ مَنْ أَتَى .. بِالنُّورِ يُشْرِقُ فِي الظُّلَمْ
إِنِّي رَأَيْتُكَ هَادِيًا .. قَادَتْ خُطَايَ إِلَى الأَشَمِّ
ذَاكَ المُدَرِّسُ بِالمَعَارِفِ وَالمَنَاهِجِ مَنْ فَهِمْ
مَنْ كَانَ نُورًا سَاطِعًا .. فِي خُلْقِهِ وَالمُحْتَرَمْ
ذَاكَ النَّبِيلُ طَبَائِعًا .. ذَاكَ الفَرِيدُ مِنَ الأُمَمْ
مَنْ أَثْمَرَ العِلْمَ المُفِيدَ .. مُهَذِّبًا فِـيَّ الهِمَمْ
لِمُعَلِّمِي قَدْ طَابَ يَوْمُكَ .. شَامِخًا بَيْنَ القِمَمْ
فَإِلَيْكَ أَلْفُ تَحِيَّةٍ .. عَبَقَاتُهَا هَذِي النَّسَمْ



