إنْ عَادَ دَهْرُكَ هَلْ تَعُودُ لِتَرْتَجِي عُمْراً جَدِيدْ؟
أَمْ أَنَّ عُمْرَكَ جِنَّةٌ فِيهَ النَّجَاةُ بِهَا سَعِيدْ؟
هَذَا السُّؤَالُ لِِحَيِّنَا مَاذَا عَمِلْتَ وَ مَا تُرِيدْ؟
مِنْ قَائِلٍ: "رَبِّ ارْجِعُونْ" لِصَالِحٍ فِيهِ الْمُفِيدْ
مِنْ بَعْدِ عُمْرٍ قَدْ مَضَى فِيهِ الضَّيَاعُ يُرَى شَدِيدْ
وَ لِفَائِزٍ نَالَ السَّعَادَةْ فَانْبَرَى قَوْلاً سَدِيدْ
"يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ" بِمَا أَفَاضَ بِهِ الْحَمِيدْ
تِلْكَ النِّهَايَةُ فَابْتَغِ حُسْناً وَ لَا تَكُنِ الْبَلِيد
أَنَا لَنْ أُطِيلَ فَخَيْرُ قَوْلٍ لِلْجَوَانِحِ مَا يُفِيدْ.



