قد يجلس الإنسان لتناول وجبة شهية، مليئة بالتوابل والفلفل، وفجأة يبدأ العرق بالظهور على جبينه ووجهه. فيتساءل: لماذا أتعرق وأنا آكل؟ وهل هذا أمر طبيعي؟
في معظم الحالات، يكون التعرق أثناء الأكل طبيعيًا، خصوصًا عند تناول الأطعمة الحارة أو كثيرة التوابل. فبعض المواد الموجودة في الفلفل الحار تنبه مستقبلات الإحساس بالحرارة، فيستجيب الجسم بالتعرق، وغالبًا يظهر ذلك في الوجه والرأس.
كما أن الأطعمة والمشروبات الساخنة قد تزيد الإحساس بالدفء وتسبب التعرق مؤقتًا. ولعلنا نتذكر ما كان والدانا يقولانه لنا في أيام الشتاء عندما يقدمان لنا مشروبًا ساخنًا: ( سخّن بطنك ). عبارة بسيطة رافقتنا منذ الصغر، وتعبر عن ذلك الشعور بالدفء بعد تناول المشروبات الساخنة.
وهناك نوع من التعرق يسمى التعرق الذوقي، ويظهر غالبًا في الوجه أو فروة الرأس أثناء تناول الطعام، وقد يحدث حتى مع الأطعمة غير الحارة. وقد يرتبط أحيانًا بإصابة أو عملية جراحية في منطقة الوجه أو الغدد اللعابية، نتيجة تغير مسار بعض الأعصاب.
وقد يؤثر تناول الطعام أيضًا في الجهاز العصبي اللاإرادي، فتتغير حركة الدورة الدموية ونشاط الجسم أثناء الهضم، ويشعر بعض الأشخاص بالدفء أو التعرق أكثر من غيرهم.
لكن التعرق قد يكون أحيانًا علامة تحتاج إلى الانتباه. فانخفاض سكر الدم، مثلًا، قد يسبب التعرق مع الرجفة أو خفقان القلب أو الجوع أو الدوخة، خصوصًا عند مرضى السكري الذين يستخدمون أدوية تخفض السكر.
وهناك ما يسمى هبوط السكر التفاعلي، وقد يحدث عادة بعد تناول الطعام بساعتين إلى أربع ساعات، وليس أثناء الوجبة نفسها. وقد يظهر لدى بعض الأشخاص بعد وجبات غنية بالسكريات أو الكربوهيدرات سريعة الامتصاص. وعند تكرر هذه الأعراض، يكون قياس السكر وقت حدوثها أكثر فائدة من الاعتماد على الشعور وحده.
كما أن بعض الأدوية قد تزيد التعرق، ومنها بعض أدوية الاكتئاب والمسكنات وأدوية السكري والأدوية الهرمونية. فإذا بدأ التعرق بصورة جديدة بعد بدء دواء معين، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب، دون إيقاف الدواء من تلقاء النفس.
أما الغدة الدرقية، فالمشكلة التي قد ترتبط بزيادة التعرق هي فرط نشاط الغدة الدرقية، وليس خمولها. وقد يصاحب فرط النشاط خفقان القلب والرعشة وعدم تحمل الحرارة ونقص الوزن. أما خمول الغدة الدرقية فعادة لا يسبب زيادة التعرق، بل قد يرتبط بالشعور بالبرودة والتعب وزيادة الوزن.
فمتى نطمئن؟ إذا كان التعرق خفيفًا ويحدث فقط مع الأطعمة الحارة أو المشروبات الساخنة، ولا يصاحبه أي عرض آخر، فغالبًا لا يدعو للقلق.
أما إذا أصبح التعرق جديدًا أو شديدًا أو متكررًا، أو يحدث مع معظم الوجبات دون سبب واضح، خصوصًا إذا صاحبه خفقان أو رجفة أو دوخة أو نقص في الوزن أو تعب غير معتاد، فمن الأفضل مراجعة الطبيب.
وإذا حدث تعرق بارد ومفاجئ وشديد مع ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو دوخة شديدة أو إغماء، فلا ينبغي اعتباره مجرد تعرق أثناء الطعام، بل يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
التعرق أثناء الأكل ليس دائمًا مرضًا؛ أحيانًا يكون مجرد استجابة طبيعية للطعام الحار أو الساخن.
لكن ملاحظة تغير نمطه، أو ظهور أعراض أخرى معه، تساعدنا على معرفة متى نطمئن ومتى نحتاج إلى السؤال.
فالجسم لا يتحدث معنا دائمًا بالألم؛ أحيانًا يرسل لنا رسالة صغيرة على هيئة قطرة عرق، والانتباه لها وعيٌ لا خوف.
في معظم الحالات، يكون التعرق أثناء الأكل طبيعيًا، خصوصًا عند تناول الأطعمة الحارة أو كثيرة التوابل. فبعض المواد الموجودة في الفلفل الحار تنبه مستقبلات الإحساس بالحرارة، فيستجيب الجسم بالتعرق، وغالبًا يظهر ذلك في الوجه والرأس.
كما أن الأطعمة والمشروبات الساخنة قد تزيد الإحساس بالدفء وتسبب التعرق مؤقتًا. ولعلنا نتذكر ما كان والدانا يقولانه لنا في أيام الشتاء عندما يقدمان لنا مشروبًا ساخنًا: ( سخّن بطنك ). عبارة بسيطة رافقتنا منذ الصغر، وتعبر عن ذلك الشعور بالدفء بعد تناول المشروبات الساخنة.
وهناك نوع من التعرق يسمى التعرق الذوقي، ويظهر غالبًا في الوجه أو فروة الرأس أثناء تناول الطعام، وقد يحدث حتى مع الأطعمة غير الحارة. وقد يرتبط أحيانًا بإصابة أو عملية جراحية في منطقة الوجه أو الغدد اللعابية، نتيجة تغير مسار بعض الأعصاب.
وقد يؤثر تناول الطعام أيضًا في الجهاز العصبي اللاإرادي، فتتغير حركة الدورة الدموية ونشاط الجسم أثناء الهضم، ويشعر بعض الأشخاص بالدفء أو التعرق أكثر من غيرهم.
لكن التعرق قد يكون أحيانًا علامة تحتاج إلى الانتباه. فانخفاض سكر الدم، مثلًا، قد يسبب التعرق مع الرجفة أو خفقان القلب أو الجوع أو الدوخة، خصوصًا عند مرضى السكري الذين يستخدمون أدوية تخفض السكر.
وهناك ما يسمى هبوط السكر التفاعلي، وقد يحدث عادة بعد تناول الطعام بساعتين إلى أربع ساعات، وليس أثناء الوجبة نفسها. وقد يظهر لدى بعض الأشخاص بعد وجبات غنية بالسكريات أو الكربوهيدرات سريعة الامتصاص. وعند تكرر هذه الأعراض، يكون قياس السكر وقت حدوثها أكثر فائدة من الاعتماد على الشعور وحده.
كما أن بعض الأدوية قد تزيد التعرق، ومنها بعض أدوية الاكتئاب والمسكنات وأدوية السكري والأدوية الهرمونية. فإذا بدأ التعرق بصورة جديدة بعد بدء دواء معين، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب، دون إيقاف الدواء من تلقاء النفس.
أما الغدة الدرقية، فالمشكلة التي قد ترتبط بزيادة التعرق هي فرط نشاط الغدة الدرقية، وليس خمولها. وقد يصاحب فرط النشاط خفقان القلب والرعشة وعدم تحمل الحرارة ونقص الوزن. أما خمول الغدة الدرقية فعادة لا يسبب زيادة التعرق، بل قد يرتبط بالشعور بالبرودة والتعب وزيادة الوزن.
فمتى نطمئن؟ إذا كان التعرق خفيفًا ويحدث فقط مع الأطعمة الحارة أو المشروبات الساخنة، ولا يصاحبه أي عرض آخر، فغالبًا لا يدعو للقلق.
أما إذا أصبح التعرق جديدًا أو شديدًا أو متكررًا، أو يحدث مع معظم الوجبات دون سبب واضح، خصوصًا إذا صاحبه خفقان أو رجفة أو دوخة أو نقص في الوزن أو تعب غير معتاد، فمن الأفضل مراجعة الطبيب.
وإذا حدث تعرق بارد ومفاجئ وشديد مع ألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو دوخة شديدة أو إغماء، فلا ينبغي اعتباره مجرد تعرق أثناء الطعام، بل يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
التعرق أثناء الأكل ليس دائمًا مرضًا؛ أحيانًا يكون مجرد استجابة طبيعية للطعام الحار أو الساخن.
لكن ملاحظة تغير نمطه، أو ظهور أعراض أخرى معه، تساعدنا على معرفة متى نطمئن ومتى نحتاج إلى السؤال.
فالجسم لا يتحدث معنا دائمًا بالألم؛ أحيانًا يرسل لنا رسالة صغيرة على هيئة قطرة عرق، والانتباه لها وعيٌ لا خوف.



