05 , سبتمبر 2026

القطيف اليوم

رَبِّ ارْجِعُونْ

"لِلتَّعَلُّقِ آثَارُهُ، وَخُصُوصاً حِينَ يَكُونُ بِالحَبِيبِ.. حَفِظَ اللَّهُ أَحِبَّتَكُمْ و أَحِبَتَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ."

وَعَشِقْتُ فِيكِ نَبَاهَةً أَرْخَتْ عَلَى قَلْبِي السُّكُونْ

كَمْ هَالَنِي خَطْبٌ أَتَى وَإِذَا بِهِ بَرْدًا يَكُونْ

مَا هَمَّنِي كُثْرُ الصِّعَابِ وَأَنْتَ تُرْقَبُ بِالعُيُونْ

يَا مَنْ فُؤَادُكَ حَارِسِي وَعَلَيَّ كَانَ هُوَ الحَنُونْ

فَإِذَا التَقَيْنَا هَانَ مَا قَدْ عِشْتُهُ بَيْنَ الظُّنُونْ

فَارْفَقْ بِقَلْبٍ لَمْ يَزَلْ يَهْوَاكَ يَا نُورَ العُيُونْ

أَنْتَ الحَيَاةُ وَأَنْتَ لِي غَيْثٌ يُبَدِّدُ كُلَّ جُونْ

مَاذَا أَقُولُ لِسَائِلٍ إِنْ غِبْتَ عَنِّي: مَنْ أَكُونْ؟

مَا لِي أَرَى قَوْلِي بِهَا : بَعْدَ الحَبِيبِ أَرَى المَنُونْ

وَأَقُولُ إِنْ عُدْتَ هُنَا فِي خَاطِرِي: ( رَبِّ ارْجِعُونْ )


error: المحتوي محمي