قاد مركز السلمان للكشف المبكر عن الأورام والفحص الشامل والطب الوقائي، التابع لشبكة القطيف الصحية، حملة توعوية شاملة بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي، بمشاركة عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، بهدف نشر الوعي بأهمية الوقاية، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، والحد من مضاعفات المرض.
وشهدت الفعالية حسب رصد «القطيف اليوم» حضورًا وتفاعلًا من الزوار، الذين استفادوا من الأركان التوعوية والاستشارات الصحية، حيث قُدمت لهم معلومات متخصصة حول التهاب الكبد الفيروسي، وطرق انتقال العدوى، ووسائل الوقاية منها، إلى جانب التأكيد على أهمية الفحص المبكر في تحسين فرص العلاج والوقاية من المضاعفات.
وشاركت عيادات وأقسام طبية متعددة في تنفيذ البرنامج، شملت عيادة الكبد، وعيادة التطعيم، والمختبر المرجعي، وقسم الباطنية والجهاز الهضمي، والإسعافات الأولية، وركن الوقاية من المخدرات، والباقة الطبية، والزواج الصحي، إضافة إلى مركز علي السلمان للرعاية الصحية الأولية بالمجيدية، حيث قدم كل قسم خدماته التوعوية والإرشادية وفق اختصاصه.
واستعرضت عيادة الكبد الخدمات المقدمة لمرضى التهاب الكبد الفيروسي، وآلية الوصول إلى العيادة وتحويل الحالات التي تستدعي الرعاية التخصصية، فيما عرّف المختبر المرجعي الزوار بأهمية الفحوصات المخبرية في الكشف عن الفيروسات، ودورها في التشخيص المبكر ومتابعة الحالات.
وأكدت الحملة أهمية الوقاية باعتبارها الركيزة الأساسية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي، من خلال الالتزام بالسلوكيات الصحية، والاستفادة من اللقاحات الموصى بها، وإجراء الفحوصات عند الحاجة، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وحماية أفراد المجتمع.
وتواصل شبكة القطيف الصحية تنفيذ برامجها التوعوية المرتبطة بالأيام الصحية العالمية، بما يعزز الوعي الصحي، ويرسخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، ويدعم جهود تحسين جودة الحياة والارتقاء بصحة المجتمع.



وشهدت الفعالية حسب رصد «القطيف اليوم» حضورًا وتفاعلًا من الزوار، الذين استفادوا من الأركان التوعوية والاستشارات الصحية، حيث قُدمت لهم معلومات متخصصة حول التهاب الكبد الفيروسي، وطرق انتقال العدوى، ووسائل الوقاية منها، إلى جانب التأكيد على أهمية الفحص المبكر في تحسين فرص العلاج والوقاية من المضاعفات.
وشاركت عيادات وأقسام طبية متعددة في تنفيذ البرنامج، شملت عيادة الكبد، وعيادة التطعيم، والمختبر المرجعي، وقسم الباطنية والجهاز الهضمي، والإسعافات الأولية، وركن الوقاية من المخدرات، والباقة الطبية، والزواج الصحي، إضافة إلى مركز علي السلمان للرعاية الصحية الأولية بالمجيدية، حيث قدم كل قسم خدماته التوعوية والإرشادية وفق اختصاصه.
واستعرضت عيادة الكبد الخدمات المقدمة لمرضى التهاب الكبد الفيروسي، وآلية الوصول إلى العيادة وتحويل الحالات التي تستدعي الرعاية التخصصية، فيما عرّف المختبر المرجعي الزوار بأهمية الفحوصات المخبرية في الكشف عن الفيروسات، ودورها في التشخيص المبكر ومتابعة الحالات.
وأكدت الحملة أهمية الوقاية باعتبارها الركيزة الأساسية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي، من خلال الالتزام بالسلوكيات الصحية، والاستفادة من اللقاحات الموصى بها، وإجراء الفحوصات عند الحاجة، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وحماية أفراد المجتمع.
وتواصل شبكة القطيف الصحية تنفيذ برامجها التوعوية المرتبطة بالأيام الصحية العالمية، بما يعزز الوعي الصحي، ويرسخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، ويدعم جهود تحسين جودة الحياة والارتقاء بصحة المجتمع.






