دشّنت مستشفى القطيف المركزي ومراكز الرعاية الصحية التابعة لها، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، بالتعاون مع مؤسسة سلمى المطرود لرعاية الأطفال واليافعين، اللقاء الأول لمبادرة «أول ألف يوم»، إحدى مبادرات مشروع «القطيف مدينة صحية»، وذلك خلال فعالية توعوية أقيمت على مسرح مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، بحضور عدد من الأسر وأولياء الأمور، إلى جانب نخبة من الأطباء والاستشاريين والمختصين.
وهدفت المبادرة، التي تأتي ضمن مستهدفات منظومة التحول الصحي، إلى رفع الوعي بأهمية الألف يوم الأولى من عمر الطفل، الممتدة من بداية الحمل وحتى إتمام العامين، بوصفها المرحلة الأهم في بناء النمو البدني والذهني، مع تمكين الوالدين بالمعارف والمهارات العلمية والعملية اللازمة لتقديم الرعاية الشاملة والتغذية السليمة للأطفال.
وسعت المبادرة إلى دعم الصحة النفسية والبدنية للأم، وتعزيز ممارسات الرضاعة الطبيعية وفق الأسس الصحية، إلى جانب تصحيح المفاهيم والمعتقدات الشائعة المرتبطة بالحمل ورعاية الأطفال، من خلال تقديم معلومات موثوقة تستند إلى الأدلة العلمية.
وتضمن اللقاء استعراض عدد من قصص النجاح في برامج رعاية الأمومة، إضافة إلى جلسة حوارية بعنوان «التكامل في رعاية الطفل»، شارك فيها نخبة من الأطباء والاستشاريين في تخصصات طب الأطفال، والغدد الصماء، والنساء والولادة، والعناية المركزة لحديثي الولادة، والجهاز الهضمي، إلى جانب مختصين في علم النفس الإكلينيكي والتغذية العلاجية، حيث ناقشوا أهمية التكامل بين مختلف التخصصات لضمان أفضل رعاية صحية للأطفال.
وشهدت الفعالية فقرات تفاعلية ركزت على تصحيح الخرافات والمفاهيم الشائعة المتعلقة بصحة الأم والطفل، كما أتاحت للأسر التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم مع أطفالهم، قبل أن تختتم بتقديم استشارات مباشرة وإرشادات متخصصة عبر أركان توعوية تناولت صحة الأم، والرضاعة الطبيعية، وأفضل الممارسات في رعاية الطفل خلال سنواته الأولى، بما يسهم في بناء جيل يتمتع بصحة أفضل منذ بداية الحياة.














