اكتست أبرز معالم محافظة القطيف مساء السبت باللون البنفسجي، في مبادرة توعوية أطلقتها بلدية محافظة القطيف تزامنًا مع #السبت_البنفسجي، تأكيدًا على أهمية المبادرات المجتمعية التي تعزز الوعي، وترسخ قيم الشمول، وتسهم في دعم جودة الحياة للجميع.
وأضاءت بلدية محافظة القطيف عددًا من المعالم البارزة باللون البنفسجي، من بينها برج المياه، ومبنى البلدية، وقلعة القطيف، في مشهد بصري حمل رسالة إنسانية تعكس الاهتمام برفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الاحتواء والمشاركة.
وأكدت البلدية، عبر منصاتها الرسمية، أن مشاركتها تأتي ضمن جهودها في التفاعل مع المبادرات الوطنية والمجتمعية الهادفة، وترسيخ مفاهيم الشمول وتعزيز حضورها في المشهد الحضري، بما يواكب مستهدفات تحسين جودة الحياة.
وعكست الإضاءة البنفسجية التي زينت المعالم حضورًا لافتًا جذب الأنظار، وأسهم في إيصال الرسالة التوعوية بأسلوب بصري مؤثر، يجسد دور الفضاءات العامة والمعالم العمرانية في دعم الحملات المجتمعية وإيصال رسائلها إلى مختلف فئات المجتمع.
ويُعد «السبت البنفسجي» مبادرة توعوية تهدف إلى نشر الوعي بأهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وترسيخ ثقافة احترام التنوع وإتاحة الفرص للجميع، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وإنصافًا.


وأضاءت بلدية محافظة القطيف عددًا من المعالم البارزة باللون البنفسجي، من بينها برج المياه، ومبنى البلدية، وقلعة القطيف، في مشهد بصري حمل رسالة إنسانية تعكس الاهتمام برفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الاحتواء والمشاركة.
وأكدت البلدية، عبر منصاتها الرسمية، أن مشاركتها تأتي ضمن جهودها في التفاعل مع المبادرات الوطنية والمجتمعية الهادفة، وترسيخ مفاهيم الشمول وتعزيز حضورها في المشهد الحضري، بما يواكب مستهدفات تحسين جودة الحياة.
وعكست الإضاءة البنفسجية التي زينت المعالم حضورًا لافتًا جذب الأنظار، وأسهم في إيصال الرسالة التوعوية بأسلوب بصري مؤثر، يجسد دور الفضاءات العامة والمعالم العمرانية في دعم الحملات المجتمعية وإيصال رسائلها إلى مختلف فئات المجتمع.
ويُعد «السبت البنفسجي» مبادرة توعوية تهدف إلى نشر الوعي بأهمية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وترسيخ ثقافة احترام التنوع وإتاحة الفرص للجميع، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وإنصافًا.





