25 , يوليو 2026

القطيف اليوم

من قديح القطيف إلى صدارة المملكة.. هيئة الأدب والنشر والترجمة تتوج بتول أبوالرحي بالمركز الأول في «الشريك الأدبي»

توجت السيدة بتول السيد ضياء أبوالرحي، من بلدة القديح بمحافظة القطيف، بالمركز الأول في مسار المقاهي – الفئة (ج)، ضمن النسخة الخامسة من مبادرة «الشريك الأدبي» لعام 2025–2026، وذلك عن المقهى المملوك لها، والذي قدّم 101 مساهمة ثقافية وأدبية، تنوعت بين الأمسيات الأدبية، ونوادي القراءة، وورش الكتابة والإبداع، واستضافة الأدباء والمثقفين، والفعاليات المخصصة للأطفال واليافعين، والمبادرات المجتمعية التي ربطت الأدب بالفنون والتراث والعمل التطوعي.

وجاء إعلان الفوز خلال الحفل الختامي الذي أقامته هيئة الأدب والنشر والترجمة مساء أمس في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، والرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة، خالد بن عبدالله البكر، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين وشركاء المبادرة، وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية.

وأكد الدكتور عبداللطيف الواصل أن مبادرة «الشريك الأدبي» رسخت نموذجًا وطنيًا للشراكة الثقافية بين القطاعين الخاص وغير الربحي، وأسهمت في توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وتعزيز حضور الأدب في مختلف مناطق المملكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى دعم الثقافة وتحسين جودة الحياة.

وأوضح أن النسخة الخامسة شهدت مشاركة 220 شريكًا أدبيًا في 57 مدينة بمختلف مناطق المملكة، أسهموا في تنفيذ 11,677 مبادرة ثقافية وأدبية، بمشاركة 9,240 متحدثًا، فيما ارتفعت نسبة المتحدثين الجدد خلال هذه الدورة بنحو 68%.

وأضاف أن عدد المستفيدين من برامج المبادرة وفعالياتها تجاوز مليون مستفيد، بما يعكس اتساع أثرها المجتمعي، ويؤكد مكانتها بوصفها منصة وطنية فاعلة لدعم الحراك الأدبي والثقافي، وتمكين المبدعين، وإتاحة مساحات متنوعة للقاء الأدباء والكتّاب بالجمهور.

وشهد الحفل تكريم الفائزين ضمن المسارات الخمسة للمبادرة، التي شملت المقاهي، والأندية الثقافية، والجمعيات، ودور النشر، والمساحات المشتركة، بمختلف فئاتها، تقديرًا لتميز مبادراتهم الأدبية وإسهامها في توسيع دائرة المشاركة الثقافية وتعزيز وصول الأدب إلى شرائح أوسع من المجتمع.

كما تجاوزت القيمة الإجمالية للجوائز المقدمة للفائزين مليون ريال، إلى جانب عدد من الجوائز النوعية، شملت جائزة أفضل مساهمة مبتكرة، وأفضل ممثل لثقافة المنطقة، وأفضل ظهور إعلامي، دعمًا للتميز وتحفيزًا للمبادرات الأدبية المؤثرة والمستدامة.

واختُتم الحفل بالاحتفاء بالشركاء المتميزين، واستعراض أبرز المنجزات والقصص الملهمة التي حققتها المبادرة خلال نسختها الخامسة، تأكيدًا لدورها في تعزيز التكامل بين القطاع الثقافي والقطاعين الخاص وغير الربحي، وترسيخ ثقافة أدبية مستدامة تسهم في تنمية المجتمع وإثراء المشهد الثقافي السعودي.






error: المحتوي محمي