18 , يوليو 2026

القطيف اليوم

من شويكة القطيف.. مجتبى عبدالإله التاروتي يعتلي منصة الإنجاز العالمي ببرونزية أولمبياد الكيمياء الدولي

اعتلى الطالب مجتبى عبدالإله التاروتي من محافظة القطيف، منصة الإنجاز العالمي بعد تتويجه بالميدالية البرونزية في النسخة الـ58 من أولمبياد الكيمياء الدولي (IChO 2026)، التي أقيمت في العاصمة الأوزبكية طشقند خلال الفترة من 10 إلى 19 يوليو، ضمن المنتخب السعودي المشارك في المنافسة العالمية.

وحقق المنتخب السعودي للكيمياء أربع جوائز دولية في الأولمبياد، بمشاركة 363 طالبًا وطالبة يمثلون 92 دولة، في إنجاز جديد يعزز حضور المملكة في الأولمبيادات العلمية الدولية ويؤكد تميز أبنائها في المحافل العالمية.

وحصد الطالب علي أحمد باوزير من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، والطالب علي سالم اليامي من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة نجران، ميداليتين فضيتين، فيما نال الطالب عبدالعزيز بدر الجعيد من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، والطالب مجتبى عبدالإله التاروتي من الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، ميداليتين برونزيتين.

ورفع هذا الإنجاز رصيد المملكة في أولمبياد الكيمياء الدولي إلى 53 جائزة دولية، تشمل 17 ميدالية فضية، و34 ميدالية برونزية، وشهادتي تقدير، في سجل يعكس التطور المتواصل للطلبة السعوديين في المنافسات العلمية الدولية.

وجاء هذا الإنجاز بعد برنامج إعداد وتأهيل مكثف خضع له الطلبة على مدى عام كامل، نفذته مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» بالشراكة مع وزارة التعليم، ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، عبر ملتقيات ومعسكرات تدريبية نظرية وعملية داخل المملكة وخارجها، بإشراف خبراء ومدربين وطنيين ودوليين.

وعكس هذا الإنجاز المستوى العلمي المتقدم الذي بلغه الطلبة السعوديون، وقدرتهم على المنافسة في واحد من أبرز المحافل العلمية العالمية في مجال الكيمياء، بما يمتلكونه من معرفة نظرية ومهارات عملية، وقدرة على التحليل وحل المشكلات وفق معايير دولية متقدمة.

ويُعد أولمبياد الكيمياء الدولي من أبرز المنافسات العلمية العالمية في مجال الكيمياء، إذ يجمع سنويًا نخبة من الطلبة الموهوبين من مختلف دول العالم؛ بهدف تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات، وإبراز دور الكيمياء في تطوير حلول مبتكرة في مجالات الصحة والطاقة والبيئة والصناعة.

وتواصل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» دورها الوطني في اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين، من خلال إستراتيجية وطنية تستهدف تنمية المواهب في المجالات العلمية ذات الأولوية، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي، وتعزيز ثقافة الابتكار، ودعم مسيرة التنمية الوطنية.


error: المحتوي محمي