اختتمت حملة التبرع بالدم «ومن أحياها 27» فعالياتها بزخم لافت، بعدما استقطب اليوم الثالث 139 متقدمًا ومتقدمة للتبرع، في تأكيد على تفاعل أفراد المجتمع مع المبادرة الإنسانية ودعمهم لبنوك الدم.
وأظهرت إحصاءات الحملة، التي نظمتها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» بالتعاون مع نادي الخليج ومستشفى القطيف المركزي، تقدم 130 رجلًا و9 نساء للمشاركة، فيما أسفرت الفحوصات الطبية عن قبول 108 متبرعين، ليتم جمع 108 أكياس دم دعماً لمخزون بنوك الدم.
وشهدت الحملة استبعاد 31 متقدمًا، وذلك لأسباب صحية، من أبرزها انخفاض مستوى الهيموجلوبين، وتناول بعض الأدوية، إلى جانب دواعي صحية أخرى، وفق الاشتراطات الطبية المعتمدة لضمان سلامة المتبرعين وجودة وحدات الدم.
وجسد الإقبال الذي شهده اليوم الختامي أهمية نشر ثقافة التبرع بالدم، وما تمثله من قيمة إنسانية تسهم في إنقاذ حياة المرضى، وتعزز روح التكافل والمسؤولية المجتمعية بين أفراد المجتمع.



