أوضح الفلكي سلمان آل رمضان أن يوم الخميس 16 يوليو يشهد دخول طالع الهنعة، وهو ثاني مواسم الجوزاء، وسادس النجوم الشمالية، والرابع من طوالع فصل الصيف، ويُعد من أكثر الفترات حرارة خلال العام في منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية والعراق، وتمتد آثاره المناخية إلى بلاد الشام ومصر.
وبيّن آل رمضان أن موسم الجوزاء يتكوّن من نجمين، هما الهقعة والهنعة، مشيرًا إلى أن العرب أطلقت اسم الجوزاء على الهنعة، بينما يُعرف برج التوأم في التقويم الغربي باسم الجوزاء، وهو المعتمد في حسابات التنجيم.
وأشار إلى أنه مع نهاية موسم الهقعة، أو ما يُعرف بالجوزاء الأولى، يتبقى نحو 40 يومًا تفصل منتصف يوليو عن طلوع نجم سهيل في الأسبوع الأخير من أغسطس، وهي الفترة التي تبلغ فيها حرارة الصيف ذروتها، وتُعرف باسم مربعانية آخر الصيف أو گلة القيظ، حيث تشتد الحرارة والرطوبة المعتادة على السواحل، مع هدوء الرياح وتقلب اتجاهاتها.
وأضاف أن طالع الهنعة يستمر 13 يومًا، وتُعد الأيام الثمانية الأولى منه فترة باحورة القيظ، وهي أشد أيام السنة حرارة، إذ ترتفع فيها نسبة الرطوبة على المناطق الساحلية، فيما تهدأ الرياح غالبًا، وقد تهب الرياح الحارة المعروفة بـ«السموم» حتى خلال ساعات الليل، كما تُلاحظ حركة السحب من الشرق إلى الغرب، بالتزامن مع وفرة الرطب ونضج العنب.
وأوضح أن اسم الهنعة يعني الالتواء في العنق، ويُقال «نعامة هنعاء»، لافتًا إلى أنها تمثل الرجل اليسرى لبرج التوأم، بينما تُعرف مع الرجل اليمنى باسم الناعقين، في إشارة إلى الراعيين اللذين يناديان غنمهما.
وأضاف آل رمضان أن الجمعة 17 يوليو يوافق الدر 350، وهو اليوم العاشر من العشرة الخامسة بعد الثلاثمائة وقبل الأخير من سنة الدرور، ويُعد بداية الباحورة أو گلة القيظ، إيذانًا ببدء موسم الرطوبة الصيفية على سواحل الخليج، واستمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى اقتراب طلوع نجم سهيل.
وبيّن آل رمضان أن موسم الجوزاء يتكوّن من نجمين، هما الهقعة والهنعة، مشيرًا إلى أن العرب أطلقت اسم الجوزاء على الهنعة، بينما يُعرف برج التوأم في التقويم الغربي باسم الجوزاء، وهو المعتمد في حسابات التنجيم.
وأشار إلى أنه مع نهاية موسم الهقعة، أو ما يُعرف بالجوزاء الأولى، يتبقى نحو 40 يومًا تفصل منتصف يوليو عن طلوع نجم سهيل في الأسبوع الأخير من أغسطس، وهي الفترة التي تبلغ فيها حرارة الصيف ذروتها، وتُعرف باسم مربعانية آخر الصيف أو گلة القيظ، حيث تشتد الحرارة والرطوبة المعتادة على السواحل، مع هدوء الرياح وتقلب اتجاهاتها.
وأضاف أن طالع الهنعة يستمر 13 يومًا، وتُعد الأيام الثمانية الأولى منه فترة باحورة القيظ، وهي أشد أيام السنة حرارة، إذ ترتفع فيها نسبة الرطوبة على المناطق الساحلية، فيما تهدأ الرياح غالبًا، وقد تهب الرياح الحارة المعروفة بـ«السموم» حتى خلال ساعات الليل، كما تُلاحظ حركة السحب من الشرق إلى الغرب، بالتزامن مع وفرة الرطب ونضج العنب.
وأوضح أن اسم الهنعة يعني الالتواء في العنق، ويُقال «نعامة هنعاء»، لافتًا إلى أنها تمثل الرجل اليسرى لبرج التوأم، بينما تُعرف مع الرجل اليمنى باسم الناعقين، في إشارة إلى الراعيين اللذين يناديان غنمهما.
وأضاف آل رمضان أن الجمعة 17 يوليو يوافق الدر 350، وهو اليوم العاشر من العشرة الخامسة بعد الثلاثمائة وقبل الأخير من سنة الدرور، ويُعد بداية الباحورة أو گلة القيظ، إيذانًا ببدء موسم الرطوبة الصيفية على سواحل الخليج، واستمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى اقتراب طلوع نجم سهيل.



