أعلنت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» عودة برامجها وورشها الموجهة للمجتمع من خلال الشراكات المجتمعية التي عقدتها بتقديم حزمة من الورش والأنشطة الصيفية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وذلك ضمن توجهها نحو استثمار الإجازة الصيفية في تقديم برامج تنموية تسهم في تنمية المهارات، واكتشاف المواهب، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وتبدأ هذه الحزمة بـ ورشة الخياطة للفتيات التي تستهدف الفئة العمرية من 12 إلى 15 عامًا، على أن تتبعها مجموعة من الورش المتنوعة تشمل اللغة الإنجليزية، والرسم، والكورشيه، وفن المكرميات، وصناعة الخرز، وصناعة الصابون، في برامج تجمع بين التعلم والإبداع وتنمية المهارات العملية والحرفية.
وتأتي هذه البرامج امتدادًا لمسيرة المركز النسائي الذي تجاوز عطاؤه أربعين عامًا، وأسهم على مدى عقود في تنمية مهارات وتمكين أجيال من الفتيات والسيدات، فيما تمثل هذه العودة تمهيدًا لإطلاق مشروع مجتمعي جديد سيرى النور قريبًا ويواصل دور الجمعية في خدمة المجتمع وتنمية الإنسان.
وفي هذا السياق، أكد المدير التنفيذي لجمعية سيهات الأستاذ ماهر الداوود أن عودة هذه البرامج تأتي استجابة لاحتياجات المجتمع، وامتدادًا للدور التاريخي الذي اضطلعت به الجمعية في احتضان مختلف الفئات العمرية من خلال البرامج والأنشطة المجتمعية.
وقال الداوود: «نؤمن في سعادة بأن مثل هذه الورش لا تقتصر على كونها أنشطة صيفية أو برامج ترفيهية، بل تمثل سبيلًا للتنمية وبناء المهارات، ووسيلة لتمكين الأسر اقتصاديًا من خلال إكساب المشاركين مهارات حرفية ومهنية لا يزال سوق العمل بحاجة إليها ويطلبها.»
وأضاف: «نفخر بعودة هذه الأنشطة التي شكلت جزءًا مهمًا من ذاكرة الجمعية وأثرها في المجتمع، ونؤمن بأن شركاءنا أسهموا في إيجاد أرضية مشتركة لإعادة إطلاق حزمة من البرامج والأنشطة التي تحتضن الفئات السنية المختلفة، ولا سيما خلال الإجازة الصيفية، بما يحقق الفائدة ويعزز استثمار أوقات الأبناء والبنات في برامج هادفة.»
وأشار إلى أن ما تشهده الجمعية اليوم يمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل المجتمعي، تقوم على الشراكة والتكامل مع مختلف الجهات، وتسعى إلى بناء المهارات واكتشاف الطاقات وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يواكب احتياجات المجتمع ويعزز دور الجمعية التنموي.
وأكدت الجمعية أن هذه المبادرات تأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان، وبناء القدرات، واحتضان المواهب، وتوفير برامج متنوعة تسهم في تنمية المجتمع وتعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي.



