أعربت أسر شهداء محافظة القطيف، الشهيد موسى جعفر عباس آل لاشط، والشهيد علي محمد حبيب الأبيض، والشهيد حسين علي محمد عبدالواحد الصفواني، عن بالغ شكرها وعظيم امتنانها للقيادة الرشيدة، تقديرًا لما قدمته من خالص التعزية وصادق المواساة في مصابها.
وقدمت، عبر «القطيف اليوم»، جزيل شكرها وتقديرها لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الطاقة، وأصحاب السمو الملكي والأمراء حفظهم الله، على ما أحاطوا به أسر الشهداء من اهتمام ورعاية ومواساة صادقة.
وأوضحت أن هذه اللفتات الإنسانية، وما حملته من وقفة أبوية، ورعاية كريمة، واهتمام صادق، كان لها بالغ الأثر في التخفيف من مصابها، مؤكدةً أن ذلك يجسد ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بأبنائها والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.
وسألت الله تعالى أن يحفظ القيادة الرشيدة، ويديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يجعل ما قدموه من مواساة وعزاء في موازين حسناتهم، وأن يجزيهم خير الجزاء.
كما تقدمت أسر الشهداء بخالص الشكر والتقدير إلى جميع من واساها في مصابها، من المسؤولين المدنيين والعسكريين، ومنسوبي الجهات الحكومية، والأهل، والأقارب، والأصدقاء، وكل من قدم واجب العزاء بالحضور أو الاتصال أو الرسائل أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعيةً الله تعالى أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم.
وقدمت، عبر «القطيف اليوم»، جزيل شكرها وتقديرها لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير الطاقة، وأصحاب السمو الملكي والأمراء حفظهم الله، على ما أحاطوا به أسر الشهداء من اهتمام ورعاية ومواساة صادقة.
وأوضحت أن هذه اللفتات الإنسانية، وما حملته من وقفة أبوية، ورعاية كريمة، واهتمام صادق، كان لها بالغ الأثر في التخفيف من مصابها، مؤكدةً أن ذلك يجسد ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بأبنائها والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.
وسألت الله تعالى أن يحفظ القيادة الرشيدة، ويديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يجعل ما قدموه من مواساة وعزاء في موازين حسناتهم، وأن يجزيهم خير الجزاء.
كما تقدمت أسر الشهداء بخالص الشكر والتقدير إلى جميع من واساها في مصابها، من المسؤولين المدنيين والعسكريين، ومنسوبي الجهات الحكومية، والأهل، والأقارب، والأصدقاء، وكل من قدم واجب العزاء بالحضور أو الاتصال أو الرسائل أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعيةً الله تعالى أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم.



