24 , يونيو 2026

القطيف اليوم

أثر النقل الإنساني يتجلى في «خيرية القطيف».. طالب يعبر من المستشفى إلى قاعة الاختبار

جسدت خدمة النقل الإنساني التي أطلقتها جمعية القطيف الخيرية أحد أوجه أثرها المجتمعي، بعدما أسهمت في تمكين طالب منوّم في أحد مستشفيات الظهران من الوصول إلى مدرسته بالقطيف وأداء اختباراته النهائية، رغم ظروفه الصحية التي كادت تحول دون ذلك.

وأبرزت الحالة جانبًا من الأهداف التي أُنشئ من أجلها المشروع، والمتمثلة في إزالة عوائق التنقل أمام المستفيدين وكافة أبناء المجتمع، وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات الأساسية.

وكان موعد الاختبار يفصل عنه أقل من 24 ساعة، في وقت كان فيه الطالب يتلقى الرعاية الطبية داخل المستشفى، ما وضعه أمام احتمال عدم التمكن من أداء الاختبار والغياب عنه.

وبمجرد وصول الحالة إلى الجمعية، بادرت فرق العمل إلى دراستها والتنسيق مع الجهات المعنية، قبل اتخاذ قرار عاجل بتوفير سيارة النقل الإنساني المجهزة لنقله من المستشفى إلى مقر الاختبار وإعادته بعد الانتهاء منه، بما أتاح له استكمال اختباراته رغم ظروفه الصحية.

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية أسامة الزاير أن هذه الحالة تمثل نموذجًا عمليًا للأثر الذي يستهدفه مشروع النقل الإنساني، مشيرًا إلى أن توفير الحلول التي تساعد المستفيدين من الخدمة على تجاوز العوائق ومواصلة شؤونهم الحياتية والتعليمية والصحية يعد من الأهداف الرئيسة للعمل الاجتماعي الذي تضطلع به الجمعية.

وأوضح المدير التنفيذي للجمعية مكي العباس أن فريق العمل تحرك فور تلقي الطلب، وعمل على استكمال التنسيقات اللازمة خلال وقت وجيز، بما ضمن نقل الطالب إلى مقر الاختبار وعودته إلى المستشفى بأمان.

ويعد مشروع النقل الإنساني إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها جمعية القطيف الخيرية لخدمة كبار السن والمرضى والحالات التي تواجه صعوبات في التنقل، من خلال توفير وسائل نقل مجهزة تساعدهم على الوصول إلى المستشفيات والمراكز الصحية والجهات التعليمية والخدمية.

وأسهم المشروع منذ إطلاقه في تنفيذ عشرات الرحلات داخل محافظة القطيف وخارجها، مقدمًا حلولًا عملية لمستفيدين واجهوا ظروفًا حالت دون وصولهم إلى وجهاتهم، في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية.


error: المحتوي محمي