كثيرًا ما تتردد على الألسنة عبارة: «عزمناك وما حضرت»، وهي عبارة تحمل في طيّاتها شيئًا من العتاب. وقد يفهمها بعض الناس على أنها عتابٌ قاسٍ أو لومٌ مباشر، بينما لا يقصد قائلها أحيانًا سوى التعبير عن المحبة والشوق إلى حضور من غاب.
لكن الكلمات، مهما حسنت النوايا وراءها، قد تترك في القلوب أثرًا لا ننتبه إليه. لذلك ربما يكون الأجمل والأرقى أن نستبدلها بعبارةٍ أكثر لطفًا واحتواءً، فنقول:«نلتمس لكم العذر، ونأمل أن نلتقي بكم في مناسبة فرحٍ قادمة.»
فالكلمة الطيبة لا تحفظ الودّ فحسب، بل تفتح أبواب المودة وتغلق منافذ سوء الفهم.
وفي موقفٍ آخر، قد يقول بعض الناس:«يبدو أننا لا نستحق منك دعوة للحضور!»وهي عبارة أخرى تحمل شيئًا من العتب، وقد تُقال بدافع الشعور بالتجاهل أو الحزن. غير أن الحكمة تدعونا إلى التماس الأعذار قبل إصدار الأحكام؛ فكم من ظرفٍ خفيٍّ حال دون الدعوة، وكم من انشغالٍ أو نسيانٍ لم يكن مقصودًا.
ومن أجمل ما يحفظ العلاقات الإنسانية حُسن النية. فليس كل غيابٍ يحمل رسالةَ تجاهل، وليس كل تأخرٍ يعني قلةَ اهتمام، وليس كل نسيانٍ دليلًا على ضعف المحبة. إن الإنسان عندما يفسّر مواقف الآخرين بأفضل الاحتمالات الممكنة، فإنه يريح قلبه قبل أن يريح غيره.
وحسن النية ليس سذاجةً كما يظن البعض، بل هو خُلُقٌ راقٍ يجعل صاحبه ينظر إلى الناس بعين الرحمة والتقدير، لا بعين الاتهام والشك. فكم من علاقةٍ استمرت سنواتٍ طويلة لأن أصحابها أحسنوا الظن ببعضهم، وكم من علاقةٍ تضررت بسبب تفسيرٍ متعجل أو فهمٍ غير صحيح لكلمةٍ أو موقف.
إن المناسبات الاجتماعية لا تخلو من ظروفٍ طارئة، وارتباطاتٍ مفاجئة، وأعذارٍ لا يعلمها إلا أصحابها. ولذلك تبقى عبارة «نلتمس لكم العذر» من أجمل العبارات وأرقاها؛ فهي تحفظ المحبة، وتصون العلاقات، وتمنح الجميع مساحةً من الراحة والتقدير.
فما أجمل أن نزيّن أحاديثنا بحسن الظن، وأن نجعل التماس العذر عادةً في تعاملاتنا؛ فبعض العلاقات لا يحفظها إلا قلبٌ يتسع للناس، وكلمةٌ رقيقةٌ تسبق العتاب.
ولعل أجمل ما نهديه لمن حولنا أن نمنحهم مساحةً من حسن النية قبل العتاب، ومساحةً من العذر قبل اللوم، ومساحةً من المحبة قبل الحكم عليهم. فليس كل ما نراه هو الحقيقة الكاملة، وليس كل ما نسمعه يروي القصة بأكملها. وخلف كل غيابٍ قد يكون هناك عذرٌ لا نعلمه، وخلف كل تقصيرٍ حكايةٌ لم تُروَ لنا بعد.
لذلك، لنُعوِّد قلوبنا أن تقول دائمًا: «نلتمس لكم العذر»؛ فهي عبارةٌ صغيرةٌ في كلماتها، كبيرةٌ في أثرها، تحفظ الودّ، وتبقي للمحبة أبوابها مفتوحة، وتجعل العلاقات أكثر دفئًا وجمالًا واستمرارًا.
لكن الكلمات، مهما حسنت النوايا وراءها، قد تترك في القلوب أثرًا لا ننتبه إليه. لذلك ربما يكون الأجمل والأرقى أن نستبدلها بعبارةٍ أكثر لطفًا واحتواءً، فنقول:«نلتمس لكم العذر، ونأمل أن نلتقي بكم في مناسبة فرحٍ قادمة.»
فالكلمة الطيبة لا تحفظ الودّ فحسب، بل تفتح أبواب المودة وتغلق منافذ سوء الفهم.
وفي موقفٍ آخر، قد يقول بعض الناس:«يبدو أننا لا نستحق منك دعوة للحضور!»وهي عبارة أخرى تحمل شيئًا من العتب، وقد تُقال بدافع الشعور بالتجاهل أو الحزن. غير أن الحكمة تدعونا إلى التماس الأعذار قبل إصدار الأحكام؛ فكم من ظرفٍ خفيٍّ حال دون الدعوة، وكم من انشغالٍ أو نسيانٍ لم يكن مقصودًا.
ومن أجمل ما يحفظ العلاقات الإنسانية حُسن النية. فليس كل غيابٍ يحمل رسالةَ تجاهل، وليس كل تأخرٍ يعني قلةَ اهتمام، وليس كل نسيانٍ دليلًا على ضعف المحبة. إن الإنسان عندما يفسّر مواقف الآخرين بأفضل الاحتمالات الممكنة، فإنه يريح قلبه قبل أن يريح غيره.
وحسن النية ليس سذاجةً كما يظن البعض، بل هو خُلُقٌ راقٍ يجعل صاحبه ينظر إلى الناس بعين الرحمة والتقدير، لا بعين الاتهام والشك. فكم من علاقةٍ استمرت سنواتٍ طويلة لأن أصحابها أحسنوا الظن ببعضهم، وكم من علاقةٍ تضررت بسبب تفسيرٍ متعجل أو فهمٍ غير صحيح لكلمةٍ أو موقف.
إن المناسبات الاجتماعية لا تخلو من ظروفٍ طارئة، وارتباطاتٍ مفاجئة، وأعذارٍ لا يعلمها إلا أصحابها. ولذلك تبقى عبارة «نلتمس لكم العذر» من أجمل العبارات وأرقاها؛ فهي تحفظ المحبة، وتصون العلاقات، وتمنح الجميع مساحةً من الراحة والتقدير.
فما أجمل أن نزيّن أحاديثنا بحسن الظن، وأن نجعل التماس العذر عادةً في تعاملاتنا؛ فبعض العلاقات لا يحفظها إلا قلبٌ يتسع للناس، وكلمةٌ رقيقةٌ تسبق العتاب.
ولعل أجمل ما نهديه لمن حولنا أن نمنحهم مساحةً من حسن النية قبل العتاب، ومساحةً من العذر قبل اللوم، ومساحةً من المحبة قبل الحكم عليهم. فليس كل ما نراه هو الحقيقة الكاملة، وليس كل ما نسمعه يروي القصة بأكملها. وخلف كل غيابٍ قد يكون هناك عذرٌ لا نعلمه، وخلف كل تقصيرٍ حكايةٌ لم تُروَ لنا بعد.
لذلك، لنُعوِّد قلوبنا أن تقول دائمًا: «نلتمس لكم العذر»؛ فهي عبارةٌ صغيرةٌ في كلماتها، كبيرةٌ في أثرها، تحفظ الودّ، وتبقي للمحبة أبوابها مفتوحة، وتجعل العلاقات أكثر دفئًا وجمالًا واستمرارًا.



