فتح مركز السلمان بالقطيف، ممثلًا بقسم الطب الوقائي في مستشفى القطيف المركزي، أبواب التوعية الصحية أمام المراجعين والزوار من خلال فعالية اليوم العالمي لمكافحة التبغ، بمشاركة عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر التدخين وآثاره السلبية على صحة الإنسان.
وسلّطت الفعالية الضوء على أهمية الوقاية من التبغ ورفع مستوى الوعي بالأمراض المرتبطة به، إلى جانب تشجيع أفراد المجتمع على تبني أنماط حياة صحية تسهم في تحسين جودة الحياة والحد من عوامل الخطورة الصحية.
وشاركت أقسام طبية متعددة في تقديم الرسائل التوعوية والإرشادات الصحية، شملت قسم الأورام، وقسم الباطنية لأمراض الصدر، وقسم الباطنية للجهاز الهضمي، وقسم الأسنان، وقسم الأشعة، وقسم الصيدلية، إضافة إلى قسم الصحة النفسية.
واستعرض قسم الأورام عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بالسرطان، مع التركيز على دور التدخين في زيادة احتمالية الإصابة بعدد من الأمراض السرطانية، كما عرّف الزوار بخدمات وبرامج الكشف المبكر المتاحة للمستفيدين.
وبيّن قسم الأسنان الآثار السلبية للتدخين على صحة الفم والأسنان واللثة عبر وسائل تعليمية ومجسمات توضيحية، فيما قدّمت بقية الأقسام معلومات متخصصة حول انعكاسات التدخين على أعضاء الجسم المختلفة والصحة العامة.
وتضمّنت الفعالية حسب رصد «القطيف اليوم» عددًا من الأركان الصحية والتثقيفية المصاحبة، من بينها ركن «اعرف أرقامك» للفحوصات الأساسية، وركن الوقاية من المخدرات، وعيادة التطعيم، وركن الإنعاش القلبي الرئوي، بما أتاح للزوار الاستفادة من خدمات توعوية وصحية متنوعة في موقع واحد.
وأتاحت الأركان المشاركة فرصة الحصول على استشارات صحية مباشرة ومعلومات علمية موثوقة حول وسائل الإقلاع عن التدخين، إضافة إلى التعريف بالخدمات الوقائية التي تسهم في تعزيز صحة الفرد والمجتمع.
وأكدت الفعالية أهمية مواصلة الجهود التوعوية الهادفة إلى الحد من انتشار التدخين وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، بما ينعكس إيجابًا على صحة أفراد المجتمع وجودة حياتهم.





