احتفت جمعيتا القطيف الخيرية وسيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» بمنسوبيهما بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ، في لقاءين اتسما بأجواء الألفة والتقدير، عكسا اهتمام المؤسستين بتعزيز التواصل الداخلي وترسيخ بيئة العمل الإيجابية، وتقدير الجهود التي يبذلها الموظفون والمتطوعون في خدمة المستفيدين والمجتمع.
ففي القطيف، نظّمت جمعية القطيف الخيرية حفل معايدة لمنسوبيها بحضور رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، حيث ألقى رئيس مجلس الإدارة أسامة الزاير كلمة رفع فيها أسمى التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله تعالى أن يعيده على الوطن وقيادته الرشيدة والمجتمع بالخير واليمن والبركات.
وأكد الزاير أن النجاحات التي تحققها الجمعية هي ثمرة العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين مختلف الإدارات والأقسام، مشيرًا إلى أن رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة يتمثل في كوادرها البشرية التي تصنع الإنجازات وتحول الأهداف إلى واقع ملموس.
وأشاد بما يقدمه موظفو الجمعية من جهود مخلصة وعطاءات نوعية أسهمت في تحقيق المستهدفات التنموية والاجتماعية وتعزيز أثر الجمعية في خدمة المستفيدين والمجتمع، فيما تضمن الحفل عددًا من الفعاليات المصاحبة إلى جانب توزيع الهدايا والمعايدات على الموظفين.
وعبّر الموظفون عن سعادتهم بهذه المبادرة التي تعكس اهتمام الجمعية بمنسوبيها وحرصها على تعزيز بيئة العمل الإيجابية، بما يسهم في رفع مستوى الرضا الوظيفي وتحفيز الأداء المؤسسي.
وفي سيهات، نظّمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» لقاء معايدة لمنسوبيها بحضور أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي الجمعية، ضمن حرصها على تعزيز التواصل الداخلي وترسيخ ثقافة التقدير للموظفين والمتطوعين الذين أسهموا في تحقيق مستهدفاتها وبرامجها المختلفة خلال الفترة الماضية.
ورفع رئيس مجلس الإدارة شوقي المطرود بهذه المناسبة أسمى التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة وللشعب السعودي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والازدهار.
وأكد المطرود اعتزازه بمنسوبي الجمعية، مشيرًا إلى أن ما تحقق من تطور وتميز جاء بفضل إخلاص الموظفين والمتطوعين وإيمانهم برسالة الجمعية وأهدافها، وأن روح العمل الجماعي كانت ولا تزال أحد أبرز عوامل النجاح.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن برامج الجمعيات الخيرية الرامية إلى تعزيز التواصل الداخلي وترسيخ ثقافة التقدير والاحتفاء بالمناسبات الاجتماعية، بما ينعكس إيجابًا على جودة العمل واستدامة العطاء، ويعزز من قدرة هذه المؤسسات على مواصلة رسالتها التنموية والاجتماعية في خدمة المجتمع.
ففي القطيف، نظّمت جمعية القطيف الخيرية حفل معايدة لمنسوبيها بحضور رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، حيث ألقى رئيس مجلس الإدارة أسامة الزاير كلمة رفع فيها أسمى التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله تعالى أن يعيده على الوطن وقيادته الرشيدة والمجتمع بالخير واليمن والبركات.
وأكد الزاير أن النجاحات التي تحققها الجمعية هي ثمرة العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين مختلف الإدارات والأقسام، مشيرًا إلى أن رأس المال الحقيقي لأي مؤسسة يتمثل في كوادرها البشرية التي تصنع الإنجازات وتحول الأهداف إلى واقع ملموس.
وأشاد بما يقدمه موظفو الجمعية من جهود مخلصة وعطاءات نوعية أسهمت في تحقيق المستهدفات التنموية والاجتماعية وتعزيز أثر الجمعية في خدمة المستفيدين والمجتمع، فيما تضمن الحفل عددًا من الفعاليات المصاحبة إلى جانب توزيع الهدايا والمعايدات على الموظفين.
وعبّر الموظفون عن سعادتهم بهذه المبادرة التي تعكس اهتمام الجمعية بمنسوبيها وحرصها على تعزيز بيئة العمل الإيجابية، بما يسهم في رفع مستوى الرضا الوظيفي وتحفيز الأداء المؤسسي.
وفي سيهات، نظّمت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» لقاء معايدة لمنسوبيها بحضور أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي الجمعية، ضمن حرصها على تعزيز التواصل الداخلي وترسيخ ثقافة التقدير للموظفين والمتطوعين الذين أسهموا في تحقيق مستهدفاتها وبرامجها المختلفة خلال الفترة الماضية.
ورفع رئيس مجلس الإدارة شوقي المطرود بهذه المناسبة أسمى التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة وللشعب السعودي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والازدهار.
وأكد المطرود اعتزازه بمنسوبي الجمعية، مشيرًا إلى أن ما تحقق من تطور وتميز جاء بفضل إخلاص الموظفين والمتطوعين وإيمانهم برسالة الجمعية وأهدافها، وأن روح العمل الجماعي كانت ولا تزال أحد أبرز عوامل النجاح.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن برامج الجمعيات الخيرية الرامية إلى تعزيز التواصل الداخلي وترسيخ ثقافة التقدير والاحتفاء بالمناسبات الاجتماعية، بما ينعكس إيجابًا على جودة العمل واستدامة العطاء، ويعزز من قدرة هذه المؤسسات على مواصلة رسالتها التنموية والاجتماعية في خدمة المجتمع.



