أخذت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» على عاتقها مهمة صناعة الوعي المجتمعي لدى الجيل الجديد، عبر توقيع اتفاقية شراكة مجتمعية مع مدرسة سيهات المتوسطة، بهدف تعزيز مفاهيم التطوع والعمل المجتمعي لدى الطلاب، وتنمية وعيهم بدور القطاع غير الربحي وأثره في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
ومثّل المدير التنفيذي لجمعية «سعادة» ماهر الداوود الجمعية في توقيع الاتفاقية، فيما مثّل المدرسة المرشد الاجتماعي علي سعود النعيمي، حيث اتجهت الشراكة نحو بناء برامج ومبادرات مشتركة تسهم في غرس قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي لدى الطلاب، واستثمار طاقاتهم في خدمة المجتمع.
وفتحت الاتفاقية أمام طلاب المدرسة أبواب المشاركة في المبادرات والفعاليات المجتمعية والموسمية، إلى جانب تصميم برامج تطوعية مشتركة وتسجيل الساعات التطوعية عبر منصة العمل التطوعي، بما يعزز ثقافة العطاء والانتماء المجتمعي لديهم، ويمنحهم تجارب عملية تثري معارفهم وخبراتهم المجتمعية.
وأكد ماهر الداوود لـ «القطيف اليوم» أن هذه الشراكة تنطلق من أهمية بناء الوعي المجتمعي لدى الأجيال الجديدة، وتعريفهم بدور القطاع غير الربحي بوصفه شريكًا أساسيًا في التنمية، مشيرًا إلى أن غرس مفاهيم التطوع والخير في سن مبكرة يسهم في صناعة جيل أكثر وعيًا ومسؤولية تجاه مجتمعه.
وأضاف أن «سعادة» تؤمن بأهمية التكامل مع المؤسسات التعليمية، لما لها من دور محوري في بناء الشخصية وتنمية القيم، مؤكدًا أن هذه الشراكة ستسهم في تعزيز المعرفة بالعمل غير الربحي، وإتاحة تجارب تطوعية ومجتمعية تثري خبرات الطلاب وتدعم مشاركتهم المجتمعية.
ومثّل المدير التنفيذي لجمعية «سعادة» ماهر الداوود الجمعية في توقيع الاتفاقية، فيما مثّل المدرسة المرشد الاجتماعي علي سعود النعيمي، حيث اتجهت الشراكة نحو بناء برامج ومبادرات مشتركة تسهم في غرس قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي لدى الطلاب، واستثمار طاقاتهم في خدمة المجتمع.
وفتحت الاتفاقية أمام طلاب المدرسة أبواب المشاركة في المبادرات والفعاليات المجتمعية والموسمية، إلى جانب تصميم برامج تطوعية مشتركة وتسجيل الساعات التطوعية عبر منصة العمل التطوعي، بما يعزز ثقافة العطاء والانتماء المجتمعي لديهم، ويمنحهم تجارب عملية تثري معارفهم وخبراتهم المجتمعية.
وأكد ماهر الداوود لـ «القطيف اليوم» أن هذه الشراكة تنطلق من أهمية بناء الوعي المجتمعي لدى الأجيال الجديدة، وتعريفهم بدور القطاع غير الربحي بوصفه شريكًا أساسيًا في التنمية، مشيرًا إلى أن غرس مفاهيم التطوع والخير في سن مبكرة يسهم في صناعة جيل أكثر وعيًا ومسؤولية تجاه مجتمعه.
وأضاف أن «سعادة» تؤمن بأهمية التكامل مع المؤسسات التعليمية، لما لها من دور محوري في بناء الشخصية وتنمية القيم، مؤكدًا أن هذه الشراكة ستسهم في تعزيز المعرفة بالعمل غير الربحي، وإتاحة تجارب تطوعية ومجتمعية تثري خبرات الطلاب وتدعم مشاركتهم المجتمعية.



