سجلت عائلة الفقيد الراحل راشد بن علي حسين الشاعر، بيتًا سكنيًا في السجل العقاري لصالح مشروع الصدقة الجارية التابع لـ جمعية مضر الخيرية في بلدة القديح بمحافظة القطيف، في مبادرة إنسانية تجسد عمق الإيمان بقيمة العطاء، وتجعل من المنزل صدقةً جارية تمتد بركاتها للفقيد وعائلته الكريمة، وتواصل أثر الخير في المجتمع.
وعرف الراحل راشد الشاعر، بحبه للإنفاق في وجوه الخير، وحرصه الدائم على ترك أثر نافع يبقى بعد رحيله، إذ كان يرى في العطاء بابًا للرحمة، وفي الصدقة الجارية عملاً يرافق الإنسان في حياته وبعد مماته، فبادر قبل وفاته إلى تثبيت هذا العمل الخيري لأسرته ولمجتمعه.
وأعرب أعضاء مجلس إدارة الجمعية عن تقديرهم العميق لعائلة المرحوم، مؤكدين أن هذا التبرع سيظل نموذجًا ملهمًا للعطاء المسؤول، ورسالة محبة تجسد معنى الصدقة الجارية التي يبقى أثرها حاضرًا في حياة الناس.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة حسين آل الشيخ حسين أن هذه المبادرة المباركة تمثل أحد مصاديق مشروع الصدقة الجارية الذي أطلقته الجمعية قبل شهرين، ضمن جهودها لتعزيز الاستدامة المالية، واستجابةً لتطلعات المحسنين الراغبين في الإسهام عبر مشاريع تحقق عوائد مستدامة تدعم برامج الجمعية ومبادراتها الخيرية على المدى البعيد.
وبيّن آل الشيخ حسين أن مشروع الصدقة الجارية يتيح للمحسنين المساهمة عبر الأصول العقارية، بما يضمن تحقيق عوائد مستمرة تصرف على مستفيدي الجمعية بصورة دائمة ومستقرة، ويسهم في ترسيخ مفهوم الوقف التنموي الداعم للعمل الخيري.
وأشاد مجلس الإدارة بهذا التبرع الكريم الذي يعكس وفاء أبناء المجتمع ودعمهم المتواصل لجمعيتهم، التي رافقت الأهالي على مدى ستين عامًا من العمل الخيري، مؤكدًا أن التفاف المجتمع حول الجمعية ظلّ سرّ استمرارها ونمائها عبر العقود.
ودعت الجمعية الراغبين في المشاركة في مشروع الصدقة الجارية إلى التواصل عبر الرقم 0539087133، حيث يقدّم الفريق المختص شرحًا وافيًا حول أهداف المشروع وآليات المساهمة فيه.
وعرف الراحل راشد الشاعر، بحبه للإنفاق في وجوه الخير، وحرصه الدائم على ترك أثر نافع يبقى بعد رحيله، إذ كان يرى في العطاء بابًا للرحمة، وفي الصدقة الجارية عملاً يرافق الإنسان في حياته وبعد مماته، فبادر قبل وفاته إلى تثبيت هذا العمل الخيري لأسرته ولمجتمعه.
وأعرب أعضاء مجلس إدارة الجمعية عن تقديرهم العميق لعائلة المرحوم، مؤكدين أن هذا التبرع سيظل نموذجًا ملهمًا للعطاء المسؤول، ورسالة محبة تجسد معنى الصدقة الجارية التي يبقى أثرها حاضرًا في حياة الناس.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة حسين آل الشيخ حسين أن هذه المبادرة المباركة تمثل أحد مصاديق مشروع الصدقة الجارية الذي أطلقته الجمعية قبل شهرين، ضمن جهودها لتعزيز الاستدامة المالية، واستجابةً لتطلعات المحسنين الراغبين في الإسهام عبر مشاريع تحقق عوائد مستدامة تدعم برامج الجمعية ومبادراتها الخيرية على المدى البعيد.
وبيّن آل الشيخ حسين أن مشروع الصدقة الجارية يتيح للمحسنين المساهمة عبر الأصول العقارية، بما يضمن تحقيق عوائد مستمرة تصرف على مستفيدي الجمعية بصورة دائمة ومستقرة، ويسهم في ترسيخ مفهوم الوقف التنموي الداعم للعمل الخيري.
وأشاد مجلس الإدارة بهذا التبرع الكريم الذي يعكس وفاء أبناء المجتمع ودعمهم المتواصل لجمعيتهم، التي رافقت الأهالي على مدى ستين عامًا من العمل الخيري، مؤكدًا أن التفاف المجتمع حول الجمعية ظلّ سرّ استمرارها ونمائها عبر العقود.
ودعت الجمعية الراغبين في المشاركة في مشروع الصدقة الجارية إلى التواصل عبر الرقم 0539087133، حيث يقدّم الفريق المختص شرحًا وافيًا حول أهداف المشروع وآليات المساهمة فيه.



