09 , مايو 2026

القطيف اليوم

وردةُ العدم

منٰ أين.... 
يسكنكِ الهوى الفضّاحُ
وعلى جبينكِ، موعدٌ وصباحُ

الحسنُ..
يعلمُ أنّ فيكِ ملامحًا
منْ طبعهِا، يتشكّلَ التفاحُ

يا وردةَ
العدمِ.. التي يحتاجها
خمرُ الهوى.. وتهزّها الأقداحُ

وتهندمين
الظلّ، إن ضحكتْ له
شفتاكِ، ترقصُ، تنتشي، ترتاحُ. 

وتمازحين
الكبرياءَ بغمزةٍ
عن لهوها، تتكثّفُ الأرواحُ.

يا سهرةَ
القلقِ التي تجتاحنا.. 
فيطيرُ عن حُلُمِ  الغرامِ جناحُ

مفتاحُ
هذا الحسنِ، أنك مفردٌ
في الحبّ لا يتكرّرُ المفتاحُ


error: المحتوي محمي