فتحت المدربة هدى عبدالله آل رضوان نوافذ الإبداع أمام 20 سيدة خلال ورشة حملت عنوان «فن الديكوباج»، تعرّفن خلالها على أسس هذا الفن القائم على إعادة توظيف الأسطح والخامات القديمة وتحويلها إلى منتجات جمالية مبتكرة قابلة للاستخدام مجددًا، بما يعزز ثقافة الاستفادة من الخامات البسيطة وإعادة تقديمها في قوالب فنية معاصرة.
واستعرضت المدربة في مستهل الورشة التي نظمتها وحدة الخدمات الاجتماعية الداعمة بمحافظة القطيف بالشراكة مع جمعية البر الخيرية بسنابس، دعمًا لتمكين المستفيدات من ذوي الإعاقة وغيرهن من المهتمات، وتنمية مهاراتهن الفنية والمهنية، وتعزيز حضورهن في مجالات العمل اليدوي الإبداعي، الأدوات الأساسية المستخدمة في تنفيذ أعمال الديكوباج، وقدمت شرحًا تطبيقيًا مبسطًا لآليات استخدامها بصورة آمنة، شملت المناديل الورقية، والألوان، والمقص، والشموع، والأوراق المتنوعة، إلى جانب استخدام مجفف الشعر لتثبيت الطبقات وتسريع إنجاز العمل بالشكل المطلوب.
وأتاحت الورشة للمشاركات مساحة تدريبية تفاعلية للتطبيق العملي الفردي والجماعي، تعرّفن خلالها على أساليب القص والدمج والتثبيت على الأسطح المختلفة بطريقة صحيحة، أسهمت في إنتاج أعمال فنية ذات طابع جمالي واضح ولمسات إبداعية شخصية.
واختتمت الورشة بتكريم المدربة هدى آل رضوان تقديرًا لجهودها في نقل خبرتها الفنية، وإسهامها في تنمية المهارات الإبداعية لدى المشاركات وتعزيز ثقافة العمل اليدوي بوصفه أحد مسارات التمكين المجتمعي.







