في أقل من اثنتي عشرة دقيقة استطاعت دموع طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره أن تكشف عن وجهٍ آخر لـ"العيد"؛ وجه لم ترتسم عليه الابتسامة المعتادة فيه، ولم يتلون بألوان بهجته.
دموع الطفل أحمد مجيد العبيدي كانت النهاية لفيلم "عيدية"، الذي عكس واقع شريحة من المجتمع قد لا تصل إلى الفرحة المنشودة في ذلك اليوم حتى وإن ادخرت طوال العام لتشتري جزءًا من الفرح في يوم العيد.
يوم يستلف فرحته من حصالة "محفوظ"
الفيلم الذي ولد برؤية إخراجية للمخرج علي المشيقري لنصٍ من كتابة السيناريست محمد الباشا؛ اختزل في أحداثه حال بعض الأسر ميسورة الحال، وكيف أن ربّ الأسرة يختبئ من ضعف حاله بعدم الظهور في صلاة العيد أو زيارة معارفه كي لا يخجل أمام طفلٍ عابرٍ يرتجي منه عيدية بسيطة حتى لو كان ذلك الرجاء يظهر بنظرة أو حركة طفولية.
قصة بسيطة رسمها فيلم عيدية" تدور أحداثها خلال يومٍ واحد، تحكي حكاية الطفل محفوظ؛ الذي يحلم أن يشتري دراجة من نقود العيدية، ومع أنه يدخر مصروفه ويجمعه في "حصالته" إلا أنه يصرّ أن يشتري تلك الدراجة من "العيدية" التي سيحصل عليها.
في الجانب الآخر من الفيلم، يظهر حال والده، وكيف يثقل رأسه التفكير في مواجهة "أطفال العيد" وهم يبحثون عن الفرح السنوي الذي تمثله بعض ريالات تزيد وتنقص لكنها تحمل اسمًا واحدًا هو "العيدية"، وحين يعجزه ضعف حاله عن إيجاد طريقة في "تفريحة جاهل"، تقترح عليه زوجته أن يفتح حصالة ابنه محفوظ ليستلف "الحل" منها، ثم يعيد نقود ابنه فيها حين يتيسر حاله.
الفرحة تسقط من جيب مثقوب!
وتتوالى أحداث الفيلم حتى يصل الطفل محفوظ إلى محل الدراجات بعد أن جمع عيديته، وحين اقترب من حلمه اكتشف أن حلم الفقراء قد يسقط من جيب ثوبٍ مثقوب.
ولادة.. وتوقف.. واكتمال
نصٍ الفيلم القصير نامت حكايته على صفحات السيناريو المكتوب منذ عام 2015، لكنه لم يرَ وميض الكاميرا إلا بعد جائحة كورونا.
حيث أوضح المخرج "المشيقري" أن نص الفيلم عُرض عليه نهاية عام 2019، وعندما بدأ في تجهيزات لتصويره بداية عام 2020، ظهرت جائحة كورونا، وهنا لم يكن أمام طاقم الفيلم إلا تأجيل التصوير.
وأضاف؛ أنه لم يعاود التفكير في تصويره حتى منتصف أكتوبر من عام 2023، وعندها بدأ الطاقم في التجهيزات وعمل البروفات والبحث عن لوكيشنات مناسبة للفيلم، حتى تم إنجاز كامل المشاهد قبل منتصف يناير 2024م.
خليطٌ قطيفي
"عيدية"، عبارة عن خليط من اللهجات المحلية لمحافظة القطيف؛ ما بين جزيرة تاروت، ومدينتي القطيف وسيهات.
وليست اللهجات وحدها من تنوعت بين أنحاء القطيف، بل حتى مواقع تصويره، حيث انتقلت الكاميرا بين منطقة تاروت وسنابس وسيهات.
بعد إنتاجه شارك الفيلم في عدة مهرجانات في دول مختلفة، فقد تم
عرضه في مهرجان بأمريكا الجنوبية وكوالالمبور، والكويت، وعمان، ومع عرضه في كل تلك الدول إلا أنه يرى نور قناة اليوتيوب لأول مرة مساء اليوم الخميس 19 مارس 2026م، وبدعم إعلامي من «القطيف اليوم».
طاقم يكمّل اللوحة
يضم الفيلم الذي كتب قصته محمد الباشا، الممثلين: عبدالله بالعيس، عبدالله آل رمضان، سوزان المحاسنة، أحمد العبيدي، حسن السالم، محمد الحمود، محمد آل بشير، دانيال المشيقري، علي الهزاع.
وشارك فيه من حيث: تسجيل الصوت حسن الزوري، والترجمة باقر الزاهد، ومدير الإنتاج نبيل الحكيم، والموسيقى التصويرية أمجد عبدالله، وتصميم البوستر محمد الشافعي، والمنتج مجيد العبيدي، ومساعد مخرج محمد الحمود وأنيسة اليتيم.
لمشاهدة الفيلم (اضغط هنا).

دموع الطفل أحمد مجيد العبيدي كانت النهاية لفيلم "عيدية"، الذي عكس واقع شريحة من المجتمع قد لا تصل إلى الفرحة المنشودة في ذلك اليوم حتى وإن ادخرت طوال العام لتشتري جزءًا من الفرح في يوم العيد.
يوم يستلف فرحته من حصالة "محفوظ"
الفيلم الذي ولد برؤية إخراجية للمخرج علي المشيقري لنصٍ من كتابة السيناريست محمد الباشا؛ اختزل في أحداثه حال بعض الأسر ميسورة الحال، وكيف أن ربّ الأسرة يختبئ من ضعف حاله بعدم الظهور في صلاة العيد أو زيارة معارفه كي لا يخجل أمام طفلٍ عابرٍ يرتجي منه عيدية بسيطة حتى لو كان ذلك الرجاء يظهر بنظرة أو حركة طفولية.
قصة بسيطة رسمها فيلم عيدية" تدور أحداثها خلال يومٍ واحد، تحكي حكاية الطفل محفوظ؛ الذي يحلم أن يشتري دراجة من نقود العيدية، ومع أنه يدخر مصروفه ويجمعه في "حصالته" إلا أنه يصرّ أن يشتري تلك الدراجة من "العيدية" التي سيحصل عليها.
في الجانب الآخر من الفيلم، يظهر حال والده، وكيف يثقل رأسه التفكير في مواجهة "أطفال العيد" وهم يبحثون عن الفرح السنوي الذي تمثله بعض ريالات تزيد وتنقص لكنها تحمل اسمًا واحدًا هو "العيدية"، وحين يعجزه ضعف حاله عن إيجاد طريقة في "تفريحة جاهل"، تقترح عليه زوجته أن يفتح حصالة ابنه محفوظ ليستلف "الحل" منها، ثم يعيد نقود ابنه فيها حين يتيسر حاله.
الفرحة تسقط من جيب مثقوب!
وتتوالى أحداث الفيلم حتى يصل الطفل محفوظ إلى محل الدراجات بعد أن جمع عيديته، وحين اقترب من حلمه اكتشف أن حلم الفقراء قد يسقط من جيب ثوبٍ مثقوب.
ولادة.. وتوقف.. واكتمال
نصٍ الفيلم القصير نامت حكايته على صفحات السيناريو المكتوب منذ عام 2015، لكنه لم يرَ وميض الكاميرا إلا بعد جائحة كورونا.
حيث أوضح المخرج "المشيقري" أن نص الفيلم عُرض عليه نهاية عام 2019، وعندما بدأ في تجهيزات لتصويره بداية عام 2020، ظهرت جائحة كورونا، وهنا لم يكن أمام طاقم الفيلم إلا تأجيل التصوير.
وأضاف؛ أنه لم يعاود التفكير في تصويره حتى منتصف أكتوبر من عام 2023، وعندها بدأ الطاقم في التجهيزات وعمل البروفات والبحث عن لوكيشنات مناسبة للفيلم، حتى تم إنجاز كامل المشاهد قبل منتصف يناير 2024م.
خليطٌ قطيفي
"عيدية"، عبارة عن خليط من اللهجات المحلية لمحافظة القطيف؛ ما بين جزيرة تاروت، ومدينتي القطيف وسيهات.
وليست اللهجات وحدها من تنوعت بين أنحاء القطيف، بل حتى مواقع تصويره، حيث انتقلت الكاميرا بين منطقة تاروت وسنابس وسيهات.
بعد إنتاجه شارك الفيلم في عدة مهرجانات في دول مختلفة، فقد تم
عرضه في مهرجان بأمريكا الجنوبية وكوالالمبور، والكويت، وعمان، ومع عرضه في كل تلك الدول إلا أنه يرى نور قناة اليوتيوب لأول مرة مساء اليوم الخميس 19 مارس 2026م، وبدعم إعلامي من «القطيف اليوم».
طاقم يكمّل اللوحة
يضم الفيلم الذي كتب قصته محمد الباشا، الممثلين: عبدالله بالعيس، عبدالله آل رمضان، سوزان المحاسنة، أحمد العبيدي، حسن السالم، محمد الحمود، محمد آل بشير، دانيال المشيقري، علي الهزاع.
وشارك فيه من حيث: تسجيل الصوت حسن الزوري، والترجمة باقر الزاهد، ومدير الإنتاج نبيل الحكيم، والموسيقى التصويرية أمجد عبدالله، وتصميم البوستر محمد الشافعي، والمنتج مجيد العبيدي، ومساعد مخرج محمد الحمود وأنيسة اليتيم.
لمشاهدة الفيلم (اضغط هنا).




