احتفت جمعية تاروت الخيرية باليوم العربي لليتيم، عبر تنظيم إفطار رمضاني جمع عددًا من أهل الخير والعطاء والداعمين للعمل الاجتماعي، في أمسية إنسانية عكست قيم التكافل والتراحم التي يحرص المجتمع على ترسيخها خلال شهر رمضان المبارك.
وشهدت المناسبة حضور عدد من المهتمين بالعمل الخيري والمتطوعين، حيث اجتمع الحضور في أجواء رمضانية مفعمة بالمودة، مؤكدين أهمية دعم فئة الأيتام وتمكينهم من بناء مستقبلهم بثقة واستقرار.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية زهير الوحيد أن هذا اللقاء يأتي احتفاءً باليوم العربي لليتيم، مبينًا أن الجمعية حرصت على أن يكون الاحتفاء هذا العام عبر إفطار رمضاني يجمع المستفيدين والداعمين وأفراد المجتمع في أجواء إنسانية تعزز روح المشاركة والمسؤولية الاجتماعية.
واستعرضت الجمعية خلال اللقاء عددًا من قصص النجاح الملهمة للمستفيدين من خدماتها، حيث بدأت مسيرتهم كمستفيدين من برامج الرعاية والدعم التي تقدمها الجمعية، قبل أن يتمكنوا بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم برامج الجمعية من الاعتماد على أنفسهم وتحمل مسؤولية أسرهم.
وبيّن الوحيد أن الجمعية نجحت عبر برامجها التنموية في تمكين عدد من أبنائها المستفيدين من مواصلة تعليمهم العالي، حيث حصل بعضهم على شهادات متقدمة في مجالات الطب والهندسة والقطاع الصحي، ليصبحوا نماذج مضيئة تسهم في خدمة المجتمع والوطن.
وأكدت الجمعية من خلال هذه المناسبة استمرارها في تبني البرامج التنموية التي تهدف إلى تحويل المستفيد من متلقٍ للدعم إلى عنصر فاعل في المجتمع، بما يعزز مسيرة التنمية الاجتماعية ويحقق الاستقرار للأسر المستفيدة.
واختتمت الأمسية بتكريم عدد من المستفيدين والداعمين، تقديرًا لقصص النجاح التي تحققت وللجهود التي يبذلها أهل الخير في دعم مسيرة العمل الخيري، في مشهد جسّد روح التكافل التي يتميز بها مجتمع تاروت ومحافظة القطيف.































