أطلقت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» الموسم الثاني من برنامجها المجتمعي نتواصل بالخير تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، ضمن خطة اتصال ميدانية تهدف إلى تعزيز القرب من المجتمع، وترسيخ مفاهيم الشراكة والتكامل مع أهالي مدينة سيهات.
ونفذت الجمعية سلسلة زيارات شملت مجلس الدكتور عبدالله السيهاتي، ومجلس ناجي السكيري، وديوانية زكي المطرود، إضافة إلى مجلس سالم السالم، وذلك في إطار برنامج منظم يستهدف ديوانيات المدينة بوصفها منصات مجتمعية تسهم في دعم العمل التنموي وتعزيز الاستدامة.
وركز البرنامج على إبراز التحول الاستراتيجي الذي تتبناه «سعادة» في الانتقال من النموذج الرعوي إلى النموذج التنموي، عبر تمكين المستفيدين، وبناء قدراتهم، وفتح مسارات تضمن لهم الاعتماد على الذات وتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي.
واستعرضت الجمعية خلال زياراتها توجهها القائم على اعتبار المستفيد محور العملية التنموية، والعمل على توفير حلول مستدامة تعزز جودة الحياة، إلى جانب تسليط الضوء على برامجها ومبادراتها التي تستهدف تعظيم الأثر الاجتماعي طويل المدى.
وأكدت «سعادة» من خلال هذه الجولة التزامها بنهج الشفافية في عرض مبادراتها وملفاتها، بما في ذلك توجهها الاستثماري الهادف إلى ضمان استدامة الموارد، وفق الأنظمة والضوابط المعتمدة من الجهات الإشرافية، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويُعد برنامج نتواصل بالخير إحدى مبادرات إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق بالجمعية، ويهدف إلى بناء جسور ثقة ممتدة مع المجتمع، وتعزيز صورته كشريك أساسي في صناعة الأثر، عبر تفعيل الحوار المباشر، والاستماع للمقترحات، وترسيخ ثقافة العمل المشترك لخدمة الفئات المستفيدة في سيهات.











