أطلق برنامج تعزيز الصحة في مكان العمل بشبكة القطيف الصحية سلسلة من المبادرات الصحية مع بداية عام 2026، وذلك في إطار مبادرة «سنة التغيير وتبني عادة صحية» التي تهدف إلى ترسيخ أنماط حياة صحية ومستدامة لدى منسوبي المراكز الصحية الأولية.
واستهلّ البرنامج مبادرته بإقامة كلاس رياضي يهدف إلى زيادة الحركة وتعزيز النشاط البدني اليومي، قدّمته المدربة الصحية فاديا البشراوي بالشراكة المجتمعية مع أحد نوادي المنطقة، حيث أُقيمت الجلسة الأولى مساء يوم الاثنين خارج أوقات العمل لإتاحة الفرصة للمشاركة بعد الدوام.
ونظّم البرنامج ورشة متخصصة بعنوان «كلاس الطبخ الصحي» ضمن مبادرة سنة التغيير 2026، بهدف تشجيع الكادر الصحي على إدخال عادات غذائية مستدامة في حياتهم اليومية.
وركّزت الورشة على التعريف بالبدائل الصحية للأجبان، مع تدريب عملي على طريقة تحضير الأجبان بأنواعها المختلفة منزليًا بطرق صحية وخالية من الإضافات الصناعية، باستخدام مكونات بسيطة ذات قيمة غذائية عالية.
وتناولت الورشة محورًا مهمًا حول تحضير زبدات المكسرات الطبيعية في المنزل، مثل زبدة اللوز والكاجو، مع توضيح فوائدها الغذائية وأثرها الإيجابي ضمن نظام غذائي متوازن.
وأكد منظمو الورشة أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع التوجه نحو تعزيز الثقافة الغذائية الصحية، والحد من استهلاك المنتجات المصنعة، واستبدالها بخيارات منزلية طبيعية تسهم في تحسين جودة الحياة والصحة العامة.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، الذين عبّروا عن استفادتهم من المعلومات النظرية والتطبيقات العملية، مؤكدين حرصهم على تبني هذه العادات الصحية مع انطلاقة العام الجديد.
وأعلن البرنامج عن إقامة الجلسة الثالثة بعنوان «من الهدف إلى الإنجاز» يوم الخميس الموافق 26 فبراير، والتي ستقدمها المدرب الصحي إيمان العقيلي، وتهدف إلى تسليط الضوء على أثر الرياضة على الموظف، وتزويد المشاركين باستراتيجيات عملية لدمج الحركة في بيئة العمل وتقليل الخمول بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة والإنتاجية.
وتندرج هذه الفعاليات ضمن سلسلة برامج توعوية وتطبيقية ممتدة على مدار عام 2026، تسعى إلى إحداث تغيير إيجابي ومستدام في نمط الحياة الصحي لدى منسوبي المراكز الصحية الأولية.
ويشرف على برنامج تعزيز الصحة في مكان العمل كلٌ من الدكتورة رباب الضامن، والممرضة شهزلان القطري، وعقيلة آل غانم، حيث أكد الفريق المشرف أن المبادرة تنطلق من الإيمان بأهمية الوقاية وتعزيز الصحة كأساس لبناء بيئة عمل صحية ومحفزة، بما ينسجم مع مستهدفات تحسين جودة الحياة.
ونظّم البرنامج أنشطته خلال أوقات العمل وخارجها لضمان شمول جميع الفئات وتيسير المشاركة للجميع، في إطار تبني نمط حياة أكثر وعيًا وصحة مع بداية عام 2026.
وأطلق البرنامج عددًا من المسابقات التحفيزية المصاحبة للمبادرة، بهدف تعزيز الالتزام بالعادات الصحية وتحفيز المشاركين على الاستمرارية، من خلال قياس مؤشرات صحية وسلوكية بشكل عملي وموثق.
وتضمّنت المسابقات حسب ما ذكرته المنظمون لـ «القطيف اليوم» تحدي تقليل وقت استخدام الشاشة بهدف تحقيق الاستخدام المتوازن للأجهزة الرقمية، وتحدي عدد الخطوات عبر تطبيق «صحتي» لزيادة النشاط البدني، وتحدي نزول الوزن الصحي مع التركيز على تبني نمط حياة متوازن بعيدًا عن الحميات القاسية، إضافة إلى تحدي تنظيم ساعات النوم لتعزيز أهمية النوم كركيزة أساسية للصحة العامة.
وتهدف هذه التحديات إلى تحويل المفاهيم الصحية إلى ممارسات يومية قابلة للقياس، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين المشاركين، بما يسهم في ترسيخ التغيير الصحي المستدام خلال عام 2026.
واستهلّ البرنامج مبادرته بإقامة كلاس رياضي يهدف إلى زيادة الحركة وتعزيز النشاط البدني اليومي، قدّمته المدربة الصحية فاديا البشراوي بالشراكة المجتمعية مع أحد نوادي المنطقة، حيث أُقيمت الجلسة الأولى مساء يوم الاثنين خارج أوقات العمل لإتاحة الفرصة للمشاركة بعد الدوام.
ونظّم البرنامج ورشة متخصصة بعنوان «كلاس الطبخ الصحي» ضمن مبادرة سنة التغيير 2026، بهدف تشجيع الكادر الصحي على إدخال عادات غذائية مستدامة في حياتهم اليومية.
وركّزت الورشة على التعريف بالبدائل الصحية للأجبان، مع تدريب عملي على طريقة تحضير الأجبان بأنواعها المختلفة منزليًا بطرق صحية وخالية من الإضافات الصناعية، باستخدام مكونات بسيطة ذات قيمة غذائية عالية.
وتناولت الورشة محورًا مهمًا حول تحضير زبدات المكسرات الطبيعية في المنزل، مثل زبدة اللوز والكاجو، مع توضيح فوائدها الغذائية وأثرها الإيجابي ضمن نظام غذائي متوازن.
وأكد منظمو الورشة أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع التوجه نحو تعزيز الثقافة الغذائية الصحية، والحد من استهلاك المنتجات المصنعة، واستبدالها بخيارات منزلية طبيعية تسهم في تحسين جودة الحياة والصحة العامة.
وشهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، الذين عبّروا عن استفادتهم من المعلومات النظرية والتطبيقات العملية، مؤكدين حرصهم على تبني هذه العادات الصحية مع انطلاقة العام الجديد.
وأعلن البرنامج عن إقامة الجلسة الثالثة بعنوان «من الهدف إلى الإنجاز» يوم الخميس الموافق 26 فبراير، والتي ستقدمها المدرب الصحي إيمان العقيلي، وتهدف إلى تسليط الضوء على أثر الرياضة على الموظف، وتزويد المشاركين باستراتيجيات عملية لدمج الحركة في بيئة العمل وتقليل الخمول بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة والإنتاجية.
وتندرج هذه الفعاليات ضمن سلسلة برامج توعوية وتطبيقية ممتدة على مدار عام 2026، تسعى إلى إحداث تغيير إيجابي ومستدام في نمط الحياة الصحي لدى منسوبي المراكز الصحية الأولية.
ويشرف على برنامج تعزيز الصحة في مكان العمل كلٌ من الدكتورة رباب الضامن، والممرضة شهزلان القطري، وعقيلة آل غانم، حيث أكد الفريق المشرف أن المبادرة تنطلق من الإيمان بأهمية الوقاية وتعزيز الصحة كأساس لبناء بيئة عمل صحية ومحفزة، بما ينسجم مع مستهدفات تحسين جودة الحياة.
ونظّم البرنامج أنشطته خلال أوقات العمل وخارجها لضمان شمول جميع الفئات وتيسير المشاركة للجميع، في إطار تبني نمط حياة أكثر وعيًا وصحة مع بداية عام 2026.
وأطلق البرنامج عددًا من المسابقات التحفيزية المصاحبة للمبادرة، بهدف تعزيز الالتزام بالعادات الصحية وتحفيز المشاركين على الاستمرارية، من خلال قياس مؤشرات صحية وسلوكية بشكل عملي وموثق.
وتضمّنت المسابقات حسب ما ذكرته المنظمون لـ «القطيف اليوم» تحدي تقليل وقت استخدام الشاشة بهدف تحقيق الاستخدام المتوازن للأجهزة الرقمية، وتحدي عدد الخطوات عبر تطبيق «صحتي» لزيادة النشاط البدني، وتحدي نزول الوزن الصحي مع التركيز على تبني نمط حياة متوازن بعيدًا عن الحميات القاسية، إضافة إلى تحدي تنظيم ساعات النوم لتعزيز أهمية النوم كركيزة أساسية للصحة العامة.
وتهدف هذه التحديات إلى تحويل المفاهيم الصحية إلى ممارسات يومية قابلة للقياس، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين المشاركين، بما يسهم في ترسيخ التغيير الصحي المستدام خلال عام 2026.



