سجّل مهرجان الزهور الخامس بمحافظة القطيف حضورًا لافتًا بعد أن تجاوز عدد زوّاره 180 ألف زائر خلال الأيام الخمسة الأولى من انطلاقته في الواجهة البحرية بـ«كورنيش المشاري»، في مشهد عكس مكانته كإحدى أبرز الفعاليات الترفيهية والسياحية في المنطقة.
واستقطب المهرجان منذ يومه الأول العائلات والزوار من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، الذين توافدوا للاستمتاع بتشكيلات تضم أكثر من مليون زهرة صيغت في لوحات بصرية مبهرة، تداخلت ألوانها بتناسق فني منح الموقع طابعًا احتفاليًا نابضًا بالحياة، إلى جانب العروض الترفيهية والبرامج المصاحبة التي أضفت أجواء متكاملة على امتداد المساحات المفتوحة.
وشكّلت باقة الورد العملاقة إحدى أبرز نقاط الجذب، حيث تحولت إلى وجهة مفضلة لالتقاط الصور التذكارية، فيما لفت التصميم المستوحى من الطابع اليوناني في مقهى الواجهة البحرية أنظار الزوار بطابعه المعماري المختلف، إلى جانب حديقة الطيور النادرة التي جذبت اهتمام الأطفال ومحبي الحياة الفطرية، مضيفة بعدًا تعليميًا وترفيهيًا في آن واحد.
وعزّز المهرجان حضوره عبر 150 ركنًا حرفيًا وفنيًا دعمت المواهب المحلية وروّاد الأعمال، وشهدت تفاعلًا واسعًا من الزوار الذين أبدوا اهتمامًا بالمنتجات اليدوية والمشغولات الفنية، في مشهد يعكس تكامل البعد السياحي مع دعم الاقتصاد الإبداعي المحلي.
وأكد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح بن محمد القرني أن الأرقام المسجلة تعكس ثقة المجتمع في الفعاليات النوعية التي تقدمها البلدية، مشيرًا إلى أن المهرجان يأتي امتدادًا لجهود تطوير المشهد الحضري وتعزيز الجذب السياحي في المحافظة.
وأوضح أن البلدية سخّرت إمكاناتها لضمان جاهزية الموقع، وتنظيم الحركة المرورية، وتوفير الخدمات البلدية والمساندة، بما يضمن تجربة آمنة ومتكاملة للزوار، مع استمرار العمل على تقديم برامج ومبادرات تسهم في رفع جودة الحياة وتنشيط السياحة المحلية، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة في المنطقة.
واستقطب المهرجان منذ يومه الأول العائلات والزوار من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، الذين توافدوا للاستمتاع بتشكيلات تضم أكثر من مليون زهرة صيغت في لوحات بصرية مبهرة، تداخلت ألوانها بتناسق فني منح الموقع طابعًا احتفاليًا نابضًا بالحياة، إلى جانب العروض الترفيهية والبرامج المصاحبة التي أضفت أجواء متكاملة على امتداد المساحات المفتوحة.
وشكّلت باقة الورد العملاقة إحدى أبرز نقاط الجذب، حيث تحولت إلى وجهة مفضلة لالتقاط الصور التذكارية، فيما لفت التصميم المستوحى من الطابع اليوناني في مقهى الواجهة البحرية أنظار الزوار بطابعه المعماري المختلف، إلى جانب حديقة الطيور النادرة التي جذبت اهتمام الأطفال ومحبي الحياة الفطرية، مضيفة بعدًا تعليميًا وترفيهيًا في آن واحد.
وعزّز المهرجان حضوره عبر 150 ركنًا حرفيًا وفنيًا دعمت المواهب المحلية وروّاد الأعمال، وشهدت تفاعلًا واسعًا من الزوار الذين أبدوا اهتمامًا بالمنتجات اليدوية والمشغولات الفنية، في مشهد يعكس تكامل البعد السياحي مع دعم الاقتصاد الإبداعي المحلي.
وأكد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح بن محمد القرني أن الأرقام المسجلة تعكس ثقة المجتمع في الفعاليات النوعية التي تقدمها البلدية، مشيرًا إلى أن المهرجان يأتي امتدادًا لجهود تطوير المشهد الحضري وتعزيز الجذب السياحي في المحافظة.
وأوضح أن البلدية سخّرت إمكاناتها لضمان جاهزية الموقع، وتنظيم الحركة المرورية، وتوفير الخدمات البلدية والمساندة، بما يضمن تجربة آمنة ومتكاملة للزوار، مع استمرار العمل على تقديم برامج ومبادرات تسهم في رفع جودة الحياة وتنشيط السياحة المحلية، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية المستدامة في المنطقة.



