شارك طلاب التعليم في محافظة القطيف في مبادرة بيئية ميدانية هدفت إلى تعزيز ثقافة الاستدامة ونشر الوعي البيئي بين النشء، وذلك ضمن برنامج مجتمعي تشرف عليه بلدية محافظة القطيف بالشراكة مع الجهات التعليمية.
وزرع المشاركون خلال المبادرة نحو 15 شجرة و130 زهرة، في خطوة عملية تسهم في تحسين المشهد الحضري وإضفاء مساحات خضراء تعزز جودة الحياة وترسّخ السلوكيات البيئية الإيجابية لدى الطلاب.
وأشرفت الكوادر التعليمية والتنظيمية على تنفيذ البرنامج الميداني، حيث شارك الطلاب في غرس الشتلات والزهور بأنفسهم، وتعرّفوا على أهمية التشجير ودوره في حماية البيئة والحد من التلوث وتحسين المناخ المحلي.
وهدفت المبادرة إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية في نفوس الطلاب منذ المراحل الدراسية المبكرة، عبر إشراكهم في أنشطة تطبيقية تسهم في تنمية حس المسؤولية المجتمعية لديهم وتعزّز ارتباطهم ببيئتهم المحلية.
وأكدت الجهات المنظمة أن مثل هذه المبادرات تمثّل ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ بأهمية الحفاظ على البيئة، وتسهم في دعم مستهدفات جودة الحياة ورفع مستوى المشاركة المجتمعية في البرامج البيئية داخل محافظة القطيف.
وزرع المشاركون خلال المبادرة نحو 15 شجرة و130 زهرة، في خطوة عملية تسهم في تحسين المشهد الحضري وإضفاء مساحات خضراء تعزز جودة الحياة وترسّخ السلوكيات البيئية الإيجابية لدى الطلاب.
وأشرفت الكوادر التعليمية والتنظيمية على تنفيذ البرنامج الميداني، حيث شارك الطلاب في غرس الشتلات والزهور بأنفسهم، وتعرّفوا على أهمية التشجير ودوره في حماية البيئة والحد من التلوث وتحسين المناخ المحلي.
وهدفت المبادرة إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية في نفوس الطلاب منذ المراحل الدراسية المبكرة، عبر إشراكهم في أنشطة تطبيقية تسهم في تنمية حس المسؤولية المجتمعية لديهم وتعزّز ارتباطهم ببيئتهم المحلية.
وأكدت الجهات المنظمة أن مثل هذه المبادرات تمثّل ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ بأهمية الحفاظ على البيئة، وتسهم في دعم مستهدفات جودة الحياة ورفع مستوى المشاركة المجتمعية في البرامج البيئية داخل محافظة القطيف.



