انتهى تدخل طبي دقيق أسهم في استعادة البصر لإحدى المستفيدات من خدمات جمعية القطيف الخيرية، ضمن شراكة مجتمعية جسّدت نموذجًا تكامليًا للتعاون بين العمل الخيري والقطاع الصحي الخاص، بما يعزز جودة الحياة ويخدم المجتمع.
وأظهر التقييم الطبي للحالة أن زراعة عدسة داخل العين تمثّل الخيار العلاجي الأنسب، لتفادي المضاعفات المحتملة المرتبطة باستخدام العدسات الصلبة الخارجية مثل التقرحات والالتهابات، وذلك في ضوء طبيعة الحالة وتاريخها العلاجي وتوصيات الفريق الطبي.
وبيّنت نتائج العملية تحسنًا ملموسًا في مستوى الإبصار واستقرارًا في الحالة الصحية العامة، مع استمرار المتابعة الطبية وفق الخطة العلاجية المعتمدة لضمان استدامة النتائج وتحقيق أفضل مستويات التعافي والرعاية للمستفيدة.
وقدّمت جمعية القطيف الخيرية شكرها وتقديرها للكادر الطبي وللدكتور عبدالرزاق آل سيف، خلال زيارة إلى المجمع الطبي عبّرت فيها عن امتنانها للجهود الإنسانية المبذولة ودعمهم لإنجاح هذا التدخل الطبي النوعي وخدمة المستفيدين.
ومثّل الجمعية المدير التنفيذي مكي العباس يرافقه فريق العلاقات العامة والإعلام، حيث التقوا بالإدارة والطاقم الطبي مثمّنين ما قدّموه من دعم أسهم في إنجاح التدخل، وقدّمت الجمعية درعًا تذكارية تقديرًا لمبادرتهم ومساهمتهم في تحقيق هذا الأثر الإنساني.
وأشاد رئيس مجلس إدارة الجمعية أسامة الزاير بالمبادرة الإنسانية التي تجسدت في التكفل بإجراء العملية، مثمنًا الدور المجتمعي للقطاع الصحي الخاص وجهوده في دعم المبادرات الخيرية وتعزيز خدمة المستفيدين وتحقيق التكامل مع مؤسسات العمل الخيري.
وأكدت جمعية القطيف الخيرية استمرارها في تنفيذ برامجها الصحية والخيرية المتنوعة، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز دور العمل الخيري، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي عبر شراكات فاعلة مع الجهات الصحية والخدمية المختلفة.
وأظهر التقييم الطبي للحالة أن زراعة عدسة داخل العين تمثّل الخيار العلاجي الأنسب، لتفادي المضاعفات المحتملة المرتبطة باستخدام العدسات الصلبة الخارجية مثل التقرحات والالتهابات، وذلك في ضوء طبيعة الحالة وتاريخها العلاجي وتوصيات الفريق الطبي.
وبيّنت نتائج العملية تحسنًا ملموسًا في مستوى الإبصار واستقرارًا في الحالة الصحية العامة، مع استمرار المتابعة الطبية وفق الخطة العلاجية المعتمدة لضمان استدامة النتائج وتحقيق أفضل مستويات التعافي والرعاية للمستفيدة.
وقدّمت جمعية القطيف الخيرية شكرها وتقديرها للكادر الطبي وللدكتور عبدالرزاق آل سيف، خلال زيارة إلى المجمع الطبي عبّرت فيها عن امتنانها للجهود الإنسانية المبذولة ودعمهم لإنجاح هذا التدخل الطبي النوعي وخدمة المستفيدين.
ومثّل الجمعية المدير التنفيذي مكي العباس يرافقه فريق العلاقات العامة والإعلام، حيث التقوا بالإدارة والطاقم الطبي مثمّنين ما قدّموه من دعم أسهم في إنجاح التدخل، وقدّمت الجمعية درعًا تذكارية تقديرًا لمبادرتهم ومساهمتهم في تحقيق هذا الأثر الإنساني.
وأشاد رئيس مجلس إدارة الجمعية أسامة الزاير بالمبادرة الإنسانية التي تجسدت في التكفل بإجراء العملية، مثمنًا الدور المجتمعي للقطاع الصحي الخاص وجهوده في دعم المبادرات الخيرية وتعزيز خدمة المستفيدين وتحقيق التكامل مع مؤسسات العمل الخيري.
وأكدت جمعية القطيف الخيرية استمرارها في تنفيذ برامجها الصحية والخيرية المتنوعة، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز دور العمل الخيري، وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي عبر شراكات فاعلة مع الجهات الصحية والخدمية المختلفة.



