اختصر يومٌ تطوعي واحد مسيرةً امتدت أكثر من ٢٣ عامًا من العطاء المتواصل، حين أعادت أسرة العوامي في بلدة أم الحمام بمحافظة القطيف تأكيد التزامها السنوي بخدمة المساجد وصيانة مرافقها، ضمن شراكة مجتمعية متينة مع نادي الابتسام، وبمشاركة ٤٥ متطوعًا من مختلف الأعمار، في مبادرةٍ أصبحت جزءًا من سجل العمل التطوعي في البلدة.
جسّد صباح السبت ٧ يناير، الموافق ١٩ شعبان، صورةً من التكاتف المجتمعي الذي يتكرر عامًا بعد عام، حيث اجتمع المتطوعون منذ ساعات الصباح الأولى، وبدأ البرنامج عند الساعة ٧:٠٠ صباحًا بتناول وجبة الإفطار الجماعي في أجواءٍ عائلية عززت روح الفريق، قبل الانطلاق إلى مواقع العمل الميداني عند الساعة ٨:٠٠ صباحًا، لتستمر الجهود حتى الساعة ١١:٣٠ ظهرًا.
توزعت الأعمال على ١٣ مسجدًا شملتها المبادرة، حيث انتشرت الفرق التطوعية داخل المساجد وساحاتها ومرافقها لتنفيذ برنامج متكامل من التنظيف والصيانة، شمل تنظيف المصليات والساحات تنظيفًا شاملاً، والعناية بالمرافق الصحية والخدمية، وصيانة الإنارة الداخلية والخارجية، وتنظيف الثريات والتأكد من جاهزيتها، إضافة إلى استبدال خراطيم المياه الخاصة بالمرافق الصحية بما يعزز مستوى النظافة وجودة الاستخدام.
وعكس الحضور اللافت لمختلف الفئات العمرية روح الاستمرارية، إذ شارك الشباب والناشئة إلى جانب الكبار في تنفيذ الأعمال، في صورةٍ جسدت انتقال المبادرة بين الأجيال، وتوزعت فيها المهام بين التنظيف والصيانة والتنظيم والمتابعة، في لوحةٍ تعكس الانتماء للمكان وخدمة بيوت الله باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة.
كما أبرزت الفعالية حسب رصد «القطيف اليوم» نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية، إذ أسهم التعاون بين أسرة العوامي ونادي الابتسام في تنظيم الجهود وتوزيعها وتوفير المستلزمات، بما أتاح تنفيذ الأعمال بكفاءة وسلاسة، ورسّخ مفهوم العمل التطوعي المنظم القائم على التكامل والتنسيق.
واختتمت الفعالية بكلمة لأحد أقطاب الدعم للمبادرة منذ انطلاقتها، علي بن سلمان العوامي، والذي عبّر عن شكره للمشاركين، مثنيًا على التزامهم واستمراريتهم، ومشجعًا الشباب على مواصلة العمل التطوعي وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن ما تحقق اليوم هو امتداد لسنوات طويلة من العطاء المتواصل.
ويجسّد هذا اليوم محطة جديدة في مسيرة مبادرةٍ تجاوز عمرها العقدين، لتواصل حضورها بوصفها نموذجًا مجتمعيًا راسخًا في العناية ببيوت الله، وتعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي، وترسيخ ثقافة التطوع المتوارث في بلدة أم الحمام.






جسّد صباح السبت ٧ يناير، الموافق ١٩ شعبان، صورةً من التكاتف المجتمعي الذي يتكرر عامًا بعد عام، حيث اجتمع المتطوعون منذ ساعات الصباح الأولى، وبدأ البرنامج عند الساعة ٧:٠٠ صباحًا بتناول وجبة الإفطار الجماعي في أجواءٍ عائلية عززت روح الفريق، قبل الانطلاق إلى مواقع العمل الميداني عند الساعة ٨:٠٠ صباحًا، لتستمر الجهود حتى الساعة ١١:٣٠ ظهرًا.
توزعت الأعمال على ١٣ مسجدًا شملتها المبادرة، حيث انتشرت الفرق التطوعية داخل المساجد وساحاتها ومرافقها لتنفيذ برنامج متكامل من التنظيف والصيانة، شمل تنظيف المصليات والساحات تنظيفًا شاملاً، والعناية بالمرافق الصحية والخدمية، وصيانة الإنارة الداخلية والخارجية، وتنظيف الثريات والتأكد من جاهزيتها، إضافة إلى استبدال خراطيم المياه الخاصة بالمرافق الصحية بما يعزز مستوى النظافة وجودة الاستخدام.
وعكس الحضور اللافت لمختلف الفئات العمرية روح الاستمرارية، إذ شارك الشباب والناشئة إلى جانب الكبار في تنفيذ الأعمال، في صورةٍ جسدت انتقال المبادرة بين الأجيال، وتوزعت فيها المهام بين التنظيف والصيانة والتنظيم والمتابعة، في لوحةٍ تعكس الانتماء للمكان وخدمة بيوت الله باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة.
كما أبرزت الفعالية حسب رصد «القطيف اليوم» نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية، إذ أسهم التعاون بين أسرة العوامي ونادي الابتسام في تنظيم الجهود وتوزيعها وتوفير المستلزمات، بما أتاح تنفيذ الأعمال بكفاءة وسلاسة، ورسّخ مفهوم العمل التطوعي المنظم القائم على التكامل والتنسيق.
واختتمت الفعالية بكلمة لأحد أقطاب الدعم للمبادرة منذ انطلاقتها، علي بن سلمان العوامي، والذي عبّر عن شكره للمشاركين، مثنيًا على التزامهم واستمراريتهم، ومشجعًا الشباب على مواصلة العمل التطوعي وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن ما تحقق اليوم هو امتداد لسنوات طويلة من العطاء المتواصل.
ويجسّد هذا اليوم محطة جديدة في مسيرة مبادرةٍ تجاوز عمرها العقدين، لتواصل حضورها بوصفها نموذجًا مجتمعيًا راسخًا في العناية ببيوت الله، وتعزيز قيم التعاون والعمل الجماعي، وترسيخ ثقافة التطوع المتوارث في بلدة أم الحمام.









