كتب طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن رسالة خضراء في شواطئ القطيف، بمشاركة 19 طالبًا ضمن فعاليات مهرجان «اليوم التطوعي 17»، الذي تحييه الجامعة بالشراكة مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، في مبادرة بيئية ميدانية استهدفت العناية بأشجار المنجروف في شاطئ الزور بمحافظة القطيف.
قضى المشاركون حسب ما رصدت «القطيف اليوم» خمس ساعات متواصلة على امتداد الشاطئ في أعمال تنظيف شاملة لمحيط أشجار المنجروف والمناطق الساحلية المجاورة، حيث توزّعوا على فرق عمل ميدانية مزودة بأدوات الالتقاط والحماية، وتمكّنوا من جمع كميات كبيرة من المخلفات المتناثرة التي تؤثر سلبًا في نمو الغطاء النباتي واستدامة البيئة البحرية.
جسّد الطلبة خلال المبادرة روح العمل التطوعي والمسؤولية البيئية، عبر جهود جماعية هدفت إلى حماية المنجروف بوصفه من أهم الأنظمة البيئية الساحلية التي تسهم في حفظ التوازن الطبيعي، وتوفير موائل للكائنات البحرية والطيور، إلى جانب دوره في تثبيت التربة الساحلية وتنقية المياه.
عزّزت الفعالية الوعي البيئي لدى الطلبة من خلال العمل الميداني المباشر، وربطتهم بقضايا البيئة المحلية، في تجربة تطوعية تُرسّخ قيم العطاء والانتماء المجتمعي، وتؤكد دور الجامعات في دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى حماية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
اختتم المشاركون مبادرتهم بروح حماسية وتفاعل إيجابي، مؤكدين استمرارهم في دعم الجهود التطوعية التي تعنى بنظافة الشواطئ وحماية البيئة الساحلية في محافظة القطيف، في حدث يعكس وعيًا شبابيًا متناميًا بأهمية الاستدامة البيئية والعمل المجتمعي.














